الدفاع التركية تُعلن بدء أعمال فنية لتوريد مقاتلات أف-16

أف-16 تركية
طيار تركي يُلوّح من من طائرة F-16 Fighting Falcon خلال موكب يوم باكستان في إسلام آباد، في 23 آذار/مارس 2019 (AFP)

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار عن بدء الأعمال الفنية بخصوص توريد طائرات حربية من طراز إف-16 إلى بلاده من الولايات المتحدة علاوة على تحديث مقاتلاتها الحالية، وفق ما جاء في تصريح للصحفيين بمقر البعثة الدائمة لتركيا لدى حلف شمال الأطلسي في بروكسل، عقب مشاركته في اجتماع وزراء دفاع الحلف خلال اليومين الماضيين.

وبحسب وكالة الأناضول، أضاف أكار أن معدل التوطين في صناعات الدفاع لبلاده اقترب من 80 في المئةـ موضحاً: “نحن قادرون على تلبية العديد من احتياجاتنا العسكرية محليًا، و لدينا احتياجات أخرى ينبغي تلبيتها أيضًا”.

وأضاف: “بدأ العمل الفني مع حليفتنا الاستراتيجية وصديقتنا الولايات المتحدة الأمريكية لتوريد طائرات من طراز “blok 70 Viper F16” وتحديث المقاتلات التي لدينا”، مشيراً إلى أن تقوية الجيش التركي تعني أيضًا تعزيز القوة الدفاعية لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، بحسب الأناضول.

ورداً على سؤال حول كيفية سير اجتماعه مع وزير الدفاع الأميركي لويد جيمس أوستن ، قال أكار “ستُعقد قمة القادة في روما في 30 أكتوبر. وسيلتقي رئيسنا بالسيد (جو) بايدن. نحاول المساهمة خلال لقاءنا هنا بقدر ما نستطيع لكي يكون اللقاء المقبل بين الرئيسين بناءً وإيجابياً ويتمخض عنه حل المشاكل العالقة”.

وفي 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ، أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أن ملف مقاتلات أف-16 له صلة بمقاتلات أف-35، وأن العرض بهذا الخصوص صدر من الجانب الأميركي وليس من تركيا، مُبيّناً أن الموضوع الذي يهم تركيا هو أنها دفعت مليارا و400 مليون دولار، لمشروع مقاتلات أف-35، وما تناقلته وسائل الإعلام هو عرض أميركي لبيع تركيا 40 مقاتلة من طراز أف-16 مقابل ذلك.

يشار إلى أن واشنطن لم تسلم تركيا مقاتلات “إف-35” رغم دفع ثمنها، بذريعة تزود أنقرة بمنظومة إس- 400 الروسية للدفاع الجوي وذلك بعدما أحجمت الولايات المتحدة عن تزويد تركيا بمنظومات باتريوت.

وحول لقائه مع نظيره اليوناني نيكولاوس باناجيوتوبولوس قال أكار: “عقدنا لقاءَ إيجابياَ وبناءَ مع وزير الدفاع اليوناني، نتوقع أن نرى النتائج الإيجابية لهذا الاجتماع في الفترة المقبلة”، وفقاً للوكالة نفسها.

وعن “سباق التسلح” الذي دخلت فيه اليونان في الفترة الماضية، ذكر أكار أن المسؤولين اليونانيين يقولون إن التسلح ليس ضد تركيا، متسائلاً: “إذن ضد من؟”. وأكد أن تركيا لم تكن أبدًا تهديدًا لحلفائها وشركائها، وإن بلاده حليف موثوق وقوي وفعال، وهذا يجب أن يعرفه الجميع، مشيراً إلى أن اليونان تعاني من مشاكل اقتصادية، ودخولها في مغامرات التسلح سيجعل حياة الشعبها أصعب.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.