الرئيس الأميركي: ملتزمون بالدفاع عن تايوان إذا هاجمتها الصين

قاذفة H-6
صورة تم التقاطها ونشرها في 25 مايو 2018 من قبل وزارة الدفاع التايوانية، تُظهر مقاتلة F-16 تايوانية (إلى اليسار) تراقب إحدى قاذفات صواريخ H-6 الصينية التي حلقت فوق قناة باشي جنوب تايوان ومضيق مياكو ، بالقرب من اجزيرة أوكيناوا (AFP)

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن بلاده “ملتزمة بالدفاع عن تايوان إذا تعرضت لهجوم من الصين”، وفق ما جاء في تصريحات خلال جلسة حوارية مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، مساء 21 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وبحسب وكالة الأناضول، فإنه رداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للدفاع عن تايوان في حال تعرضت الجزيرة لهجوم صيني، قال بايدن “نعم، لدينا التزام للقيام بذلك”. وحول اختبار الصين الأخير لصاروخ يفوق سرعة الصوت، لفت أن “بلاده لا تقلق بشأن ما إذا كانوا سيصبحون أكثر قوة”.

ونوّه الرئيس الأميركي أن “الصين وروسيا وبقية الدول يعلمون أن لدينا أقوى جيش في تاريخ العالم”، موضحاً أن “ما يجب أن نقلق بشأنه هو ما إذا كانوا سيشاركون أم لا في أنشطة من شأنها أن تضعهم في موقف قد يرتكبون فيه أخطاء فادحة”، بحسب الأناضول.

وأكد أنه لا يريد حربًا باردة مع الصين، قائلاً إنه “يريد فقط جعل الصين تفهم أن بلاده لن تتراجع”، مختتماً حديثه بالقول “لن نغير أيا من وجهات نظرنا”.

ومؤخراً، حذّر وزير الدفاع التايواني تشيو كو تشينج، من أن الصين ستكون قادرة على شن “غزو شامل” للجزيرة بحلول عام 2025، مشيرًا أن مضيق تايوان يشهد “أصعب وضع” خلال العقود الأربعة الأخيرة.

ولا تعترف بكين باستقلالية تايوان، وتعتبرها جزءًا من أراضيها، إلا أن الولايات المتحدة تحافظ على علاقات غير رسمية مع سلطات تايوان.

واعترفت الولايات المتحدة رسميًا بـ”جمهورية الصين الشعبية” عام 1979، وحوّلت العلاقات الدبلوماسية من تايبيه إلى بكين، لتعتبر بذلك تايوان جزءًا من الأراضي الرئيسية للصين.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.