ثاني غواصة مزوّدة بصواريخ نووية “منخفضة” القوة في صفوف البحرية الأميركية

جيمي كارتر
الغواصة الهجومية الأميركية فئة جيمي كارتر (SSN 23) تغادر قاعدة بحرية في خليج الملوك لقضاء ليلة واحدة شملت شروعًا من الرئيس السابق جيمي كارتر وزوجته روزالين في عام 2005 (ويكيبيديا)

استقبلت البحرية الأميركية غواصة “ألاسكا”، ثاني غواصة في الولايات المتحدة تحمل على متنها صواريخ مزودة برؤوس نووية “منخفضة” القوة، حسبما أورد اتحاد العلماء الأميركيين، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري.

وبحسب الموقع، أوضح الاتحاد في 11 تشرين الأول/أكتوبر الجاري أن “ألاسكا” انضمت إلى غواصة “تينيسي” الاستراتيجية، مشيراً إلى أن واحدة منهما على الأقل تؤدي حالياً دوريات في مياه المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط. 

وأشار الاتحاد وهو مؤسسة غير حكومية أسسها باحثون في إطار “مشروع مانهاتن” الخاص بتصميم الأسلحة النووية في عام 1945، إلى أن الغواصتين المرابطتين بقاعدة “كينغز باي” على الشاطئ الأطلسي من البلاد، تحمل على متنهما 20 صاروخا باليستيا من نوع Trident II D5 مجهزا برأس نووي من نوعين، هما W76−1 بقوة 100 كيلو طن، وW88 بقوة تصل إلى 475 كيلو طن.

وأشار الاتحاد إلى أن كلا من الغواصتين المذكورتين تحمل على متنها أيضا صاروخا أو صاروخين مزودين برأس نووي “منخفض” القوة من نوع W76-2، وتتراوح قوته من 5 إلى 8 كيلو طن، ما يجعله أضعف خمس مرات من القنبلة التي ألقتها الولايات المتحدة على مدينة هيروشيما اليابانية في أغسطس 1945.

وجرى تصميم الرؤوس القتالية من هذا النوع بتوجيه من وزارة الدفاع الأميركية التي ترى أن استخدام هذا السلاح لن يسبب اندلاع حرب نووية واسعة النطاق.

وأكد نقاد هذه النظرية أن إطلاق صاروخ باليستي سيكون بحد ذاته سببا لتوجيه ضربة نووية جوابية، فالعدو المفترض لن يستطيع تقدير قوة الصاروخ الذي أطلق عليه، ما سيدفعه إلى استخدام كل ما لديه من الوسائل النووية لرد الهجوم.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.