مقابلة حصرية مع مدير قسم أجهزة الاستشعار الاستراتيجية الدولية في شركة “ريثيون ميسلز آند ديفينس”

أجرى موقع الأمن والدفاع العربي مقابلة حصرية مع ليو ديكارديناس، مدير قسم أجهزة الاستشعار الاستراتيجية الدولية في شركة “ريثيون ميسلز آند ديفينس” (Raytheon Missiles & Defense) للإطلاع على أحدث راداري الإنذار المبكر المطوّر و AN/TPY-2 على هامش معرض دبي للطيران 2021.

وهذا ما دار في المقابلة:

  • أثبت رادارا الإنذار المبكر المطوّر و AN/TPY-2 قدرات مذهلة كلٌّ على حدة. فكيف يمكن لـ “ريثيون” ربط هذين النظامين معاً وضمان الاستفادة من ميزات كل منهما؟

لعب رادارا الإنذار المبكر المطوّر و AN/TPY-2 دوراً محورياً في المنظومة الدفاعية للولايات المتحدة والدول الحليفة لسنوات عديدة. ويقدم النظامان أداءً رائعاً عند تشغيل كلّ واحد على حدة، فيما ينتج عند ربطهما معاً- داخل منظومة بالستية دفاعية- قدرات مذهلة حقاً حيث يؤدي كل منهما مجموعة محددة من المهام. ويمكن للرادارين مشاركة بيانات عملية فورية باستخدام تقنية القيادة والتحكم، مما يمنح القادة القدرة على اتخاذ قرارات مدروسة وفورية.

  • ما الذي يميّز هذين الرادارين عن الأنظمة الأخرى في نفس المجال؟

يمتاز رادار الإنذار المبكر (الذي يستخدم نطاق التردد فوق العالي UHF) بنطاق رصد يتجاوز 5,000 كيلومتراً، وتغطية محيطية بزاوية 360 درجة، على مدار الساعة وفي كل الأوقات. كما يوفّر كشفاً مبكراً وتعقباً دقيقاً للهجمات القادمة، ويحدّد بدقة التهديدات الحقيقية والزائفة، فضلاً عن تمتعه بقدرة الرصد الفضائي.

ويقدم رادار AN/TPY-2 (الذي يعمل باستخدام موجة X-band للطيف الكهرومغناطيسي) قدرات تمييز استثنائية. إذ يقوم بتعقب وتمييز الصواريخ البالستية الصاعدة أو الهابطة. ومع استخدام الرادار لموجة X-band، قصيرة الموجات، يضمن الدقة في التعقب والتمييز. وهكذا يمكن لرادار AN/TPY-2 رؤية الأهداف بوضوح فائق من مسافة بعيدة مع التمييز بين الخطر الحقيقي والزائف، مثل المخلفات الفضائية.

  • في ضوء تفاقم خطر التهديدات، كيف تخطط “ريثيون” للمحافظة على موقعها الريادي في هذا المجال؟

يجري تحديث نظامي الرادار بصورة دائمة (من خلال تكنولوجيا الأجهزة والبرمجيات)، وهما مصممان خصيصاً لمواجهة التهديدات الجديدة والمتقدمة.

  • يعدّ رادارا الإنذار المبكر المطوّر و AN/TPY-2 الوحيدان من نوعهما اللذان تم نشرهما في الميدان ووضعهما قد التشغيل حالياً. ما عدد الأنظمة العاملة منها اليوم؟

المواقع التي يتم فيها تشغيل رادار الإنذار المبكر المطوّر:

  • قاعدة بيل الجوية، كاليفورنيا
  • كلير، آلاسكا
  • كيب كود، ماساتشوستس
  • فيلنغديلز، المملكة المتحدة
  • قاعدة ثول الجوية، جرينلاند
  • موقع دولي آخر

بينما يتم تشغيل رادارات AN/TPY-2 لصالح الولايات المتحدة وحلفائها في مواقع عدّة حول العالم.

  • كيف تخطط “ريثيون” لمواصلة تصنيع هذه الرادارات؟

إلى جانب جهود التطوير المتواصلة والمساعي الدؤوبة التي تقوم بها “ريثيون”، هناك طلب عالمي قوي على هذين النظامين.

  • ما موقف “ريثيون” إزاء التوجه المتزايد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في العديد من التقنيات، وخاصة الرادارت؟

تستثمر الشركة في التطبيقات الواعدة للذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة – من خلال الخوارزميات التنبؤية – عبر كامل محفظتها من الرادارات. إذ تبقى تلبية متطلبات العملاء المحرك الأول لتوجهاتنا وجهودنا في هذا المجال.

  • تطرحون اليوم رادارا الإنذار المبكر المطوّر و AN/TPY-2. ماذا بعدهما؟

ستواكب تصاميم الصواريخ الدفاعية في المستقبل التهديدات العالمية الطارئة حينها. ومن المرجح أنها ستتضمن عدة طبقات، تؤدي كل منها مهاماً حساسة ومترابطة فيما بينها وبين نطاقات عملها المختلفة. وعند ربطها معاً، ستعزز هذه المستشعرات المتطورة قدرة القادة العسكريين على إدراك الحالة وحيثياتها، وتزودهم بالمعلومات الضرورية لاتخاذ قرارات سريعة حاسمة.

  • ما هي الرسالة التي تودّون نشرها في القطاع؟

بالنسبة لتوفير قدرات صاروخية دفاعية قوية، فإن ربط راداري الإنذار المبكر المطوّر و AN/TPY-2 يضمن الحصول على أفضل مستوى من المراقبة وتمييز الأهداف في آنٍ معاًـ وكلّ ما عدا ذلك يعتبر حلاً غير مجدٍ.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.