حلف الناتو يجدد تحذيره لروسيا من أي عدوان عسكري على أوكرانيا

مدرعة باسي
مدفع رشاش يُطلق طلقات فارغة من ناقلة أفراد مدرعة مموهة نوع "باسي" تابعة لكتيبة الكشافة الإستونية خلال تدريبات عسكرية لحلف الناتو في 18 مايو 2014، بالقرب من سينجاست، إستونيا (Getty Images)

جدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبيرغ في الأول من ديسمبر الجاري تحذيره لروسيا من أنها “ستدفع ثمنا باهظا” لأي عدوان عسكري على أوكرانيا، وفق ما جاء في مؤتمر صحفي في عقب اجتماع وزراء خارجية الناتو”، بالعاصمة اللاتفية ريغا.

وبحسب الأناصول، قال ستولتنبيرغ: “ناقشنا الوضع الأمني في المنطقة (الحدود الأوكرانية) وأنشطة روسيا العدوانية ضد جيرانها وزعزعة الاستقرار وتحصيناتها العسكرية في أوكرانيا وما حولها”، مضيفاً “ينبغي أن نظل يقظين ونتجنب تصعيد التوترات. أكد الوزراء أن أي عدوان روسي في المستقبل سيكون له تكاليف باهظة وعواقب سياسية واقتصادية”.

وذكر ستولتنبيرغ أن أوكرانيا وجورجيا تريدان أن تصبحا عضوين في الناتو، مؤكدا دعم الحلف لوحدة أراضي وسيادة البلدين والتزامهم بزيادة الدعم لهما، وفقاً للوكالة.

وردا على سؤال حول “ما هي الردود المحتملة على روسيا إذا استخدمت القوة ضد أوكرانيا؟”، قال ستولتنبرغ: “لدينا مجموعة واسعة من الخيارات فيما يتعلق بالعواقب التي ستواجهها روسيا إذا استخدمت القوة مرة أخرى ضد دولة مستقلة وذات سيادة. تشمل عقوبات اقتصادية ومالية بما في ذلك القيود السياسية”.

وأكد أن حلف الناتو سيواصل دعم أوكرانيا في مجالات عديدة مثل التدريب العسكري وبناء القدرات والاستشارات وتبادل المعلومات.

وحول أفغانستان، ذكر ستولتنبيرغ أن وزراء الخارجية ناقشوا الدروس المستفادة من انسحاب الحلف من أفغانستان الصيف الماضي.

وأضاف أن مهمة الناتو التي استمرت 20 عاما في أفغانستان كانت ناجحة في العديد من القضايا منها منع الهجمات الإرهابية، مشيراً إلى أن قدرة الناتو على تنفيذ عملية إجلاء كبيرة شوهدت أثناء الانسحاب من أفغانستان، لافتا أن الولايات المتحدة الأميركية وإنجلترا والنرويج وتركيا وفرت الأمن وحافظت على تشغيل مطار كابول في ظل ظروف صعبة للغاية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.