في مناورات ضخمة.. محاكاة إسرائيلية لضرب إيران

مقاتلة أف-15 تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية، تُقلع خلال مناورة الدفاع الجوي متعددة الجنسيات في ‏قاعدة عوفدا الجوية، شمال مدينة إيلات الإسرائيلية، في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 (‏AFP‏)‏
مقاتلة أف-15 تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية، تُقلع خلال مناورة الدفاع الجوي متعددة الجنسيات في ‏قاعدة عوفدا الجوية، شمال مدينة إيلات الإسرائيلية، في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 (‏AFP‏)‏

كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن الجيش الإسرائيلي سيحاكي، في مناورات ضخمة، ضرب “أهداف بعيدة” بعدد كبير من الطائرات، بحسب ما نقلت سكاي نيوز عربية في 17 أيار/ مايو الجاري.

وأوضح المصدر أن الجيش الإسرائيلي سيجري أكبر مناورة عسكرية في تاريخ البلاد، واصفا إياها بـ”الفريدة من نوعها وغير المسبوقة”، وذلك بهدف الحفاظ على مستوى عال من الاستعداد في منطقة “دائمة التحول”.

وأضافت أن المناورات، التي أطلق عليها اسم “عربات النار”، تهدف إلى تحسين قدرات الجيش في “حرب ضخمة ومتعددة الجبهات وطويلة الأمد على جميع حدوده”.

وخلال المناورات، سيجري سلاح الجو تدريبات على ضرب أهداف بعيدة عن حدود إسرائيل، في إشارة إلى إيران. وفي الوقت نفسه، ستتدرب القوات الميدانية على خوض حرب متعددة الجبهات.

وكجزء من التدريب، الذي سيستغرق 3 أسابيع، سيحاكي الجيش الإسرائيلي كذلك سيناريوهات لاندلاع أعمال شغب عنيفة.

وستشارك جميع القيادات في التدريبات، إلى جانب الآلاف من الجنود، بما في ذلك القوات الجوية والبحرية والقوات النظامية والاحتياطية.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الجيش “يخطط بجدية لعدة خيارات عسكرية ضد إيران، في حال فشلت المحادثات النووية”.

وخلال عرض عسكري في أبريل الماضي، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف قلب إسرائيل إذا قامت “بأي تحرك” ضد طهران.

وأضاف رئيسي: “على إسرائيل أن تعلم، في حالة القيام بأي تحرك منها ضد شعبنا، فإن قواتنا المسلحة ستستهدف قلب الكيان الصهيوني”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.