خبراء إماراتيون يطوّرون نسخة جديدة من مدفع إس-50 الروسي

مدفع ذاتي الحركة
مدفع ذاتي الحركة (صورة أرشيفية)

عدد المشاهدات: 925

أفادت صحيفة صينية أن خبراء دولة الإمارات العربية المتحدة وسلوفينيا أعطوا نفسا جديدا لمدفع قديم. وقالت صحيفة هوانتسو شيباو” في 14 نيسان/ أبريل، إنهم صنعوا ما يسمى “عنكبوت الصحراء”.

ويحتوي ما يحمل اسم “عنكبوت الصحراء” على مدفع “إس-60” وهو مدفع قديم تمت صناعته في روسيا في زمن الاتحاد السوفيتي ولكنه يتمتع بقدرات كبيرة، ويستطيع إطلاق 120 طلقة في الدقيقة. وتنطلق القذيفة من ماسورته بسرعة ألف متر في الثانية. ولا يتأثر أداؤه بحالة الطقس.

وتم تطويره ليزداد قوة ودقة في إصابة الأهداف المطلوب تدميرها. وبالإضافة إلى مدفع “إس-60” يحتوي برج الأسلحة المبتكر الذي يزن 5 أطنان ويستند إلى 4 ركائز، على المدفع الرشاش وقواذف الصواريخ.

وتشهد العلاقات العسكرية بين الإمارات وروسيا تطوّرا لافتا في العقد الأخير وخاصة في مجال الأنظمة الصاروخية.
فقد كشفت مصادر أمنية مطلعة لمجلة الأمن والدفاع العربي في شباط/ فبراير عام 2017، أن الإمارات لجأت إلى روسيا للحصول على أحدث أنظمتها للدفاع الجوي بعد أن رفض الغرب تزويدها بهذه المنظومات. وحصلت الإمارات العربية المتحدة على منظومة بانتسير إس-1 الروسية لتأمين حدودها خاصة بعد الحرب على اليمن.

فقد قامت شركة KBP الروسية بإنتاج نظام بانتسير للدفع الجوي خصيصا للإمارات وبعد أن أثبت هذا النظام فعاليته أجرت روسيا بعض التعديلات عليه وبدأت القوات المسلحة الروسية باستخدامه. والتعديلات التي أحدثتها روسيا على البانتسير تتركّز بمواصفات الرادار الذي طوّرته وهناك احتمال أن يتم تطوير الرادار المدمج على البانتسير في الإمارات.

  روسيا تطور مدفعا ذاتي الحركة كمظلة لمشاة الجيش

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.