SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

هل ستزوّد الولايات المتحدة أوكرانيا بالأسلحة الدفاعية قريبا؟

البنتاغون

قال الجنرال بول سيلفا، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، في 18 تموز/ يوليو، إن قرارا بشأن توريد أسلحة دفاعية لأوكرانيا يمكن أن يُتخذ في غضون بضعة أشهر.

وردا على سؤال حول ماهية الأسلحة الذي يمكن أن يتم تزويد أوكرانيا بها، قال سيلفا، أثناء جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي: “لا تزال هذه مسألة قيد النقاش. وأنا أعتقد أنكم ستعرفون ذلك خلال الأشهر القريبة القادمة. أما نحن فندعو إلى أن تكون أسلحة قتالية مثل مضادات للدبابات، وليس الدبابات أو (غيرها) من الأسلحة الهجومية”.

وأوضح الجنرال الأميركي أن هذه المسألة تتم مناقشتها من قبل لجنة قادة الأركان وقيادة القوات الأميركية في أوروبا. وخلال جلسة الاستماع وصف سيلفا القرار بشأن توريدات الأسلحة القتالية لأوكرانيا بأنه “خيار سياسي”.

هذا وكان السفير الأوكراني، في الولايات المتحدة الأميركية فاليري تشالي ، قد أعرب عن أمله أن تحاط واشنطن، علماً بفكرته حول تصنيع الأسلحة الفتاكة على الأراضي الأوكرانية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، في 22 آب/ أغسطس 2016.

وقال تشالي، على أثير القناة التلفزيونية “112 أوكرانيا”: “أنا أعلم، أن مسألة توفير الأسلحة الفتاكة مسألة حساسة. وفي الحقيقة ليست الإمدادات هي الأهم، بل الإشارة…هذه فكرتي، التي أمامها فرصة لتنفيذ إنتاج الأسلحة بالتعاون مع الأميركيين على الأراضي الأوكرانية”. وأعرب عن أمله بأن الولايات المتحدة الأميركية على الأغلب “ستعطي الإشارة” لتوفير السلاح الفتاك لأوكرانيا.

هذا وتقدم الولايات المتحدة الأميركية المساعدة العسكرية لكييف، ولكن رسمياً فقط بتأمين البزات العسكرية والمعدات، وليس “الأسلحة الفتاكة”. بالإضافة إلى ذلك يقوم المدربون الأميركيون في غرب البلاد بتدريب جنود الحرس الوطني. وصرح تشالي، في وقت سابق، أن مسألة توريد الأسلحة الفتاكة إلى أوكرانيا ممكن أن يعاد النظر فيها من قبل الولايات المتحدة الأميركية بعد انتهاء الانتخابات المحددة في نهاية العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *