SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

الولايات المتحدة تطور الصواريخ العابرة للقارات

صاروخ أميركي

تعتزم شركتا بوينغ ونورثروب الأميركيتين تطوير صاروخ عابر للقارات واعد لصالح وزارة الدفاع الأميركية. ووفقا لموقع “ديفينس نيوز”، فإنه لم يتم تحديد الشكل النهائي والميزات التقنية للصاروخ بعد، وستطور الشركتان نسختيهما من الصواريخ الباليستية، ثم تخضع الصواريخ لاختبار من قبل متخصصين في وزارة الدفاع.

هذا وتشمل خطط وزارة الدفاع الأميركية شراء 450 صاروخا متقدما، لتحل محل “مينيوتمان 3” الموجودة لدى الجيش الأميركي بالفعل. ومن المتوقع أن تدخل الصواريخ المطورة في الخدمة في موعد لا يتجاوز 2027، ويقدر عمر الصواريخ الجديدة بنحو 30 عاما.

وتأتي هذه الخطوة في تسارع وتيرة تجارب الصواريخ الكورية الشمالية. فقد عجلت كوريا الشمالية من تطوير برنامج الصواريخ الباليستية الخاص بها منذ العام الماضي، لكن كان من غير المعروف للكثيرين ما التهديدات التي تشكلها تلك الصواريخ. وتقدم صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية تفصيلا كاملا للصواريخ، التي أعلنت بيونغ يانغ عن امتلاكها، وإلى أين يمكن أن تصل، وما التهديدات التي تشكلها.

تمتلك كوريا الشمالية، وفق البيانات الرسمية الصادرة عنها والتأكيدات الغربية 3 أنواع من الصواريخ ذات مدى قصير، ولكنها ذات نطاق تفجيري واسع، قادرة على استهداف جيرانها بصورة مباشرة وقوية.

وجاءت تلك الصواريخ على النحو التالي:

صواريخ سكود: يصل مداها ما بين 180 إلى 600 ميل (257.5 إلى 965.6 كيلومتر)

كي إن-11 (KN-11): يصل مداه إلى 600 ميل (965.6 كيلومتر)

نودونغ (Nodong): يصل مداه إلى 800 ميل (1287.48 كيلومتر)

يمكن لتلك الصواريخ أن تستهدف بسهولة دول: كوريا الجنوبية واليابان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *