SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

القوات الجوية الأميركية تستعد لحرب المستقبل بمنظومات ثورية

نظام جاي ستارز المجوقل

يعمل سلاح الجو الأميركي بوتيرة متسارعة على تطوير نظام استطلاع جديد بهدف جمع وتنظيم ونشر معلومات هجومية الطابع في بيئات بالغة الخطورة، بما فيها مقاتلات العدو الخفية وأنظمة دفاع جوية متطورة وطائرات عسكرية بدون طيار “درون”، بحسب ما نقلت سكاي نيوز في 4 نيسان/ أبريل.

ويطلق على النظام الجديد اسم “إدارة المعارك والاستطلاع المتقدمة” ABMS، وهو عبارة عن نظام صمم ليحل مكان نظام “جاي ستارز”، وفقا ما ذكرة موقع “ذي ناشونال إنترست”.

ونقل الموقع عن نائب وزير سلاح الجو الأميركي وليام روبر قوله: “نحن لا نريد استبدال نظام جاي ستار، ولكننا نريد خلق القدرات نفسها لحماية الجنود والمارينز أثناء تنقلهم. نريد نسخ التكنولوجيا ولكن جعلها أكثر ديمومة وقابلية للاستمرار”.

وتقوم الطائرة في هذا النظام بهندسة سلسلة من نقاط الاستطلاع المترابطة، تتضمن الدرونات والطائرات المقاتلة والأقمار الصناعية وغيرها من أجل كشف وتعقب تحركات العدو على الأرض، وتوفير معلومات استخباراتية لأقرب الطائرات المقاتلة الصديقة، ومساعدتها على تحديد معلومات حربية مستجدة بسرعة.

ووفقا للتقرير فقد كان مقررا اكتمال برنامج “ABMS” في عقد الأربعينيات من القرن الحالي، غير أن روبر يقول إن التقدم الحاصل الآن في البرامج والتطورات التقنية والنماذج الأولية قلص من الإطار الزمني لذلك بشكل كبير.

وتمثل الخطة الناشئة تجسيدا لاعتبارات كثيرة لسلاح الجو الأميركي بشأن ما إذا كان نظام “جاي ستارز”، بطائرته الكبيرة والمأهولة والتي تفتقد خاصية التخفي (الشبح) ستظل مفيدة وظيفيا في بيئة تهديد حديثة عالية التقنية.

ويصف مسؤولون في سلاح الجو الأميركي نظام ABMS على أنه “نظام” أكثر منه منصة بتطبيق محدد، بينما يعمل “جاي ستارز” بتأثير كبير في ظروف القتال الأقل تهديدا، مثل أفغانستان، حيث تحافظ الولايات المتحدة على تفوقها الجوي، إلا أن حجمها وتكوينها قد يجعلها أكثر عرضة لدفاعات العدو الجوية المتقدمة.

ويعتمد نظام “جاي ستارز” الحالي على طائرة بوينغ 707 ذات المحركات الأربعة، ويوجد منها 16 طائرة ضمن النظام حاليا في مخازن سلاح الجو، لكن العاملة منها 11 طائرة فقط.

جدير بالذكر أنه تم تصميم نظام “جاي ستارز” في البداية كتقنية تناسب فترة الحرب الباردة، بهدف مراقبة تحركات الدبابات التابعة للاتحاد السوفيتي في أوروبا الشرقية، غير أنه أثبت فاعلية وفائدة كبيرة في مناطق الصراع الرئيسية، مثل المواقع القريبة من كوريا الشمالية والعراق وأفغانستان، كما نجحت في أداء مهام بحرية في مسرح المحيط الهادئ، وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *