SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

كيف سترد إيران على تصنيف الولايات المتحدة للحرس الثوري منظمة إرهابية؟

الحرس الثوري الإيراني

نقلت وكالة أنباء فارس في 7 نيسان/ أبريل عن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري قوله إن الجيش الأميركي لن ينعم بالهدوء في غرب آسيا بعد الآن إذا صنفت الولايات المتحدة الحرس الثوري منظمة إرهابية.

ونسبت الوكالة إلى جعفري قوله ”بهذه الحماقة لن ينعم الجيش وقوات الأمن الأميركية بعد الآن بالهدوء السائد اليوم في منطقة غرب آسيا“.

كما نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن غالبية النواب الإيرانيين قولهم في 7 نيسان/ أبريل إن طهران سترد بالمثل إذا صنفت الولايات المتحدة الحرس الثوري منظمة إرهابية.

وقال ثلاثة مسؤولين أميركيين لرويترز إن من المتوقع أن تصنف واشنطن الحرس الثوري منظمة إرهابية أجنبية لتكون المرة الأولى التي تدرج فيها الولايات المتحدة قوة عسكرية تابعة لدولة أخرى على قائمتها للمنظمات الإرهابية.

ونقلت الوكالة عن بيان أصدره 255 من نواب البرلمان الإيراني البالغ عددهم 290 ”سنرد بالمثل على أي إجراء يُتخذ ضد هذه القوة… سيندم زعماء أمريكا الذين يصنعون ويساندون الإرهابيين في منطقة (الشرق الأوسط) على هذا التصرف غير الملائم والأخرق“.

وتوقع مسؤولون أمريكيون الأسبوع الماضي أن تعلن وزارة الخارجية الأمريكية القرار يوم الاثنين. وتدور تكهنات بشأن هذه الخطوة منذ سنوات. ويحذر منتقدون من أنها قد تعرض مسؤولين في الجيش والمخابرات الأميركية لإجراءات مماثلة من جانب حكومات غير صديقة.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الأحد إن المسؤولين الأمريكيين الراغبين في تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية يريدون ”جر أمريكا إلى مستنقع“ بالنيابة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضاف ظريف عبر حسابه على تويتر ”أنصار نتنياهو الذين يسعون منذ وقت طويل إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية يفهمون تماما عواقب ذلك على القوات الأمريكية في المنطقة. هم في الحقيقة يسعون لجر أمريكا إلى مستنقع بالنيابة عنه“.

ويشير ظريف ضمنا على ما يبدو إلى أن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية سيدخله في صراع مع القوات الأمريكية في المنطقة.

ويصف نتنياهو الحكومة الإيرانية بأنها ”نظام إرهابي“ يهدد العالم ويحرض على شن هجمات في مختلف أنحاء العالم. وتنفي إيران هذا.

وعلق قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري على القرار المتوقع محذرا من أن الجيش الأمريكي سيفقد الهدوء الذي كان ينعم به في غرب آسيا.

ونسبت الوكالة إلى جعفري قوله ”بهذه الحماقة لن ينعم الجيش وقوات الأمن الأمريكية بعد الآن بالهدوء السائد اليوم في منطقة غرب آسيا“.

ويعد الحرس الثوري الذي تأسس بعد الثورة الإسلامية عام 1979 لحماية المؤسسة الدينية الحاكمة، أقوى منظمة أمنية في البلاد. ويسيطر على قطاعات كبيرة من الاقتصاد وله تأثير هائل في النظام السياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *