الأبرز

النووي الصيني إلى الواجهة من جديد ب 290 قنبلة ذرية

صواريخ صينية
صواريخ صينية (صورة أرشيفية)

جددت الصين تأكيدها على عدم البدء باستخدام الأسلحة النووية في أية حرب مستقبلية ضد الولايات المتحدة الأميركية، وأن استراتيجيتها النووية هي الدفاع عن النفس وأن السلاح النووي لن يكون إلا للرد على هجمات استباقية.

ذكرت ذلك مجلة “ناشيونال إنترست” الأميركية، في 25 تموز/ يوليو الجاري، مشيرة إلى أن بكين كشفت عن وثيقة خاصة باستراتيجيتها الدفاعية لعام 2019 تحمل اسم “الورقة البيضاء”، مشيرة إلى أنها تؤكد على الاستخدام الدفاعي للأسلحة النووية التي تعرف اختصارا بـ (إن إف يو).
ولفتت المجلة إلى أن الوثيقة الصينية الجديدة، التي تتضمن استراتيجيتها الدفاعية، فاجأت الخبراء، الذين توقعوا أن تكشف الصين عن استراتيجية أكثر عدوانية توسعية، للقوة النووية الصاعدة.

يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية لا تعلن التزامها بعدم البدء باستخدام الأسلحة النووية، ضمن استراتيجية ردع، تهدف إلى جعل أعدائها لا يمكنهم توقع طبيعة وتوقيت الرد النووي الأمريكي.

وتقول الوثيقة الصينية، إن القدرات النووية تعد حجر أساس لحماية الأمن والسيادة الوطنية الصينية”، حسبما تؤكد الوثيقة الصينية، مشيرة إلى أن ذلك يؤكد أن دور السلاح النووي الصيني هو ردع العدو ومنعه من استخدام سلاحه النووي كوسيلة هجوم”.

ولفتت المجلة إلى قول أحد الخبراء إن سياسية الصين الدفاعية، التي تم الكشف عنها، تشير إلى أن الصين لن تبدأ باستخدام الأسلحة النووية أولا في أية حرب تقليدية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضافت “الصين لن تعتمد على سياسة التصعيد النووي لإنهاء الحروب التقليدية في المستقبل”. وتقول المجلة “الصين ليست مستعدة لخوض حرب نووية ضد أميركا، فهي لا تمتلك قنابل نووية تكتيكية أو قنابل صغيرة يمكن استخدامها لتنفيذ هجمات محدودة ضد قوات تقليدية.

ولا يعتقد واضعو الخطط الاستراتيجية النووية في الصين، حدوث حرب نووية مع أمريكا، بحسب المجلة، التي تقول “يبدو أن الصينيين متأكدون من أن الحرب النووية مع أمريكا لن تحدث، مادام الرئيس الأمريكي يؤمن بقدرة بكين على الانتقام في حال تعرضها لهجوم نووي”.

وتمتلك الصين ترسانة نووية صغيرة، ليست في وضع الإطلاق، بحسب المجلة، التي أوضحت أن تلك الترسانة هدفها إقناع قادة الولايات المتحدة الأميركية، أنه في حال تعرضهم لهجمة نووية استباقية، فإن عدد قليل من الصواريخ النووية العابرة للقارات يمكنها اختراق الدرع الصاروخي الأمريكي والانتقام بتدمير المدن الأمريكية.

وتطالب الصين منذ عقود الولايات المتحدة الأميركية، بالتأكيد على عدم استخدام الأسلحة النووية أولا، في أية حرب مقبلة، لكن المسؤولين الأمريكيين يرفضون ذلك مرارا.

وتمتلك الدول النووية في العالم حوالي 14 ألف قنبلة نووية، بحسب إحصائيات عام 2019، التي أوردها موقع “أرمز كنترول أسوسييشن” الأميركي، الذي يكشف أن الصين لا تمتلك سوى 290 قنبلة نووية فقط، بينما تمتلك الولايات المتحدة الأميركية 6185 قنبلة نووية، وتمتلك روسيا أكبر عدد من القنابل النووية في العالم، إذ يصل عدد الرؤوس النووية التي تمتلكها إلى 7 آلاف قنبلة نووية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.