SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

تقرير: تركيا أول دولة تتسلم طائرة مسيّرة مزودة بمدفع رشاش

Songar

نشرت شبكة الجزيرة القطرية، تقريراً يسلط الضوء على طائرة “سونغار” المسيرة التركية المزودة بمدفع رشاش، لتصبح بذلك تركيا أول دول تتسلم مسيرة من هذا النوع.

وأشار التقرير إلى أن الصناعة العسكرية تلقفت آخر التكنولوجيات وأكثرها ذكاء وفاعلية، وطوعتها لخدمة أغراضها من تسلح ومراقبة أو خطط تكتيكية ولوجستيات، بل إنها عملت على تطوير كثير منها وإضافة ملحقات تخدم أهدافها.

لكن تقنية الطائرات المسيرة أو الآلية بدأت داخل المؤسسة العسكرية وانطلقت منها نحو شتى مجالات الحياة، وتعد تركيا إحدى أهم الدول المعنية بتطوير تكنولوجيا الطائرات الآلية لخدمة أهداف عسكرية، خاصة مع ما باتت توفره حديثا من مزايا متطورة تسمح بالهجوم المنظم والاستهداف الدقيق دون إقحام عنصر بشري وتعريض حياة الجنود لخطر يمكن تلافيه، بحسب التقرير.

وأمس الأربعاء، بثّ برنامج “حياة ذكية” على شاشة قناة الجزيرة، تقريرا يستعرض الخلفية التاريخية للطائرات المسيّرة، حيث يعود تاريخها إلى الحرب العالمية الأولى بعد أن طورت بريطانيا طائرة يتم التحكم بها عن طريق الراديو في مارس/آذار 1917، لكن أول توربين طائر انطلق في العام 1918 بأيادٍ أميركية.

وقد مرت صناعة الطائرات المسيّرة بمراحل عديدة، واستخدمت في العديد من المجالات المدنية والعسكرية، لكن جديدها هي الطائرة المسيّرة التركية التي تحمل سلاحا ناريا رشاشا وتحمل اسم “سونغار” (Songar)، ومن المتوقع تسليمها قبل نهاية العام، لتصبح تركيا أول دولة تتسلم طائرة مسيّرة مزودة بمدفع رشاش.
ويبلغ وزن الطائرة المسيّرة التركية 25 كيلوغراما، وتحمل 8 شفرات دوارة مسؤولة عن إقلاع الطائرة ودورانها في الهواء، ويحمل مدفعها الرشاش نحو 200 طلقة ذخيرة، كما تحتوي على كاميرا عالية الدقة لتحديد الهدف والتصويب عليه من بعد 200 متر، وجارٍ العمل على أن تكون إصابة الهدف من على بعد 400 متر.
وتمتلك الطائرة مستشعرات ليلية يبلغ مداها 10 كيلومترات، وقادرة على العمل ضمن أسراب تتكون من 3 طائرات بجهاز تحكم واحد عن بعد، مع قدرة السرب إطلاق النار في الوقت ذاته على هدف واحد.

حققت الصناعات الدفاعية التركية خلال عام 2022 نجاحات مهمّة عبر سلسلة من المشاريع التي ساهمت في توفير مجموعة من المعدات والأنظمة الدفاعية المتطورة لقوات الأمن والجيش في تركيا.

ونقل تقرير لوكالة الأناضول للأنباء، عن رئيس هيئة الصناعة الدفاعية التركية، إسماعيل دمير، قوله إن عام 2022 شهد تطورات مهمة في قطاع الصناعات الدفاعية التركية وتحقيق مجموعة من أهداف القطاع المذكور.

وأضاف: خلال عام 2022 تمكّنا من وضع الطائرات المسلحة المسيرة، والمنصات البحرية، والمركبات البرية، والصواريخ، والمركبات البرية والبحرية غير المأهولة، وأنظمة الحرب الإلكترونية، التي قمنا بتطويرها وإنتاجها اعتمادًا على موارد محلية، في خدمة قواتنا الأمنية، فيما تجاوزت صادراتنا الدفاعية والفضائية عتبة الـ 4 مليارات دولار، لتصل إلى أعلى مستوى في تاريخ الجمهورية التركية.
وتابع: في عام 2023، سنواصل تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تنفيذ مجموعة من المشاريع التي يعتمد إنتاجها على التقنيات الوطنية، وذلك في إطار تحقيق أهداف الصناعات الدفاعية التركية. أعتقد أننا وخلال العام المقبل، سنحمل صناعتنا الدفاعية، التي نعتبرها أحد القطاعات المهمة في الاقتصاد التركي، قدمًا نحو الأمام، من أجل توفير أفضل المعدات والأنظمة الدفاعية للسلطات المستخدمة وقوات الأمن والجيش.

وأشار دمير أن النموذج الأول من المقاتلة الحربية محلية الصنع، والتي تعتبر أحد أهم مشاريع الصناعات الدفاعية والتكنولوجية في تركيا، جرى نقله إلى خط التجميع النهائي، مبيناً أن المقاتلة الحربية المذكورة سوف تكون جاهزة خلال العام المقبل، بعد إتمام أعمال التجميع، وأن المقاتلة سوف يتم تشغيلها للمرة الأولى في 18 مارس/ آذار 2023، لبدء إجراء الاختبارات الأرضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *