SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

منظومة ميرتر للحرب الالكترونية

كشفت هيئة الصناعات الدفاعية التركية التابعة لرئاسة الجمهورية، في 1 كانون الثاني/ يناير الجاري، عن منظومة حرب إلكترونية متنقلة، مصنعة من قبل شركة محلية، وأطلقت عليها اسم “ميرتر.”

وفي تغريدة له عبر حسابه على تويتر، قال رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية، إسماعيل ديمير، إنه تم تزويد قوات الجيش في بلاده بنظام حرب إلكترونية جديد يحمله الأفراد.

وأضاف أن استلام قوات الجيش نظام “ميرتر” (MERTER) للهجوم الإلكتروني التكتيكي الميداني جاء تنفيذا لاتفاقية موقعة بينها وبين شركة “متيكسان” للصناعات الدفاعية التركية، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول للأنباء.

وأوضح أن النظام الإلكتروني صُمم بإمكانات تركية محلية بهدف استخدامه في اعتراض الاتصالات اللاسلكية بين العناصر المعادية من مسافات بعيدة.

وأكد أن النظام يتيح لقوى الأمن استخدامه بسهولة، بحيث يمكن حمله على ظهر فرد واحد أو تثبيته على قاعدة ثلاثية ثابتة.

كما يمكن التحكم في النظام عبر جهاز لوحي ذكي أو عبر حاسوب أثناء استهداف الجهة المعادية عبر هجوم إلكتروني موجه بالهوائي عالي الدقة، علاوة عن امتلاكه بطارية خاصة لتشغيل منظومته.

ديمير أكد أن بلاده انطلقت في العام الجديد عبر تزويد قواتها بنظام حرب إلكترونية جديد.

وشدد على أن نظام “ميرتر” للهجوم الإلكتروني التكتيكي الميداني سيوفر أفضلية لقوات الأمن التركي في الميدان عبر اعتراض اتصالات العناصر المعادية.

وشهد قطاع الصناعات الدفاعية التركية، نجاحات كبيرة خلال العام الفائت 2022، حيث تمكنت من إسدال الستار عن بعض المنتجات لأول مرة، فيما شملت نجاحاته هذه المجالات الجوية والبحرية والبرية.

وقطعت أنقرة خطوات كبيرة في السنوات الأخيرة وصنعت لنفسها اسماً في العالم عبر الخطوات القوية التي اتخذتها في مجال الصناعات الدفاعية.

ومن خلال تحقيق أعمال قيّمة للغاية في مجموعة واسعة من المجالات من الأنظمة الأرضية إلى الدراسات الجوية والفضائية، ومن المنصات البحرية إلى الأنظمة الفرعية التكميلية الهامة الأخرى، حطم القطاع رقماً قياسياً جديداً بتجاوز هدف التصدير البالغ 4 مليارات دولار بحلول نهاية العام.

وأصبح العمل الجاري في هذا القطاع الحيوي بتنسيق من رئاسة الصناعات الدفاعية مرجعاً مهمّاً للغاية للفترات المقبلة، وبالأخص في عام 2023، من أجل تحقيق الاستقلال الكامل في صناعة السلاح، فضلاً عن فتح أسواق تصدير جديدة تُدخِل تركيا نادي الدول الكبرى في هذا المجال.

في هذا الصدد أكد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية التابعة لرئاسة الجمهورية إسماعيل دمير أن تطورات مهمة حدثت هذا العام وأن الأهداف قد تحققت إلى حد كبير. وقال دمير: “من خلال وضع المسيّرات الجوية المسلحة والصواريخ والمركبات البرية والبحرية غير المأهولة، بالإضافة إلى أنظمة الحرب الإلكترونية في خدمة قواتنا الأمنية، أضفنا قوة إلى قوتها في الميدان. في عام 2023 تحت قيادة رئيسنا السيد رجب طيب أردوغان، سنواصل تنفيذ تحركاتنا التكنولوجية الوطنية، واحداً تلو آخر، في هدفنا المتمثل في صناعة دفاعية مستقلة تماماً”.

ومن أبرز منتجات الصناعات الدفاعية التركية خلال العام الفائت، المقاتلة المسيرة “بيرقدار قيزيل إلما” الذي أسدلت شركة “بايكار” الستار عنها، وشاركت مشاهد لأولى التجارب الناجحة لتحليقها في الأجواء.

وعلى عكس الطائرات المسيرة، فإن “بيرقدار قزيل إلما” تستطيع إجراء مناورات خاطفة، وتنفيذ مهام القتال جو ـ جو مثل المقاتلات التقليدية، بحيث تمكن تركيا من تغيير الموازين الحربية الجوية.

ومن المخطط أن تؤدي “بيرقدار قزيل إلما” المهام الأكثر صعوبة بفضل ميزة التخفي عن شاشات الرادارات بشكل أكبر، وأن يصل وزنها في الإقلاع إلى 6 أطنان، وهي قادرة على حمل 1500 كيلوغرام من الصواريخ والذخائر.

وتتميز مسيرة “بيرقدار قزيل إلما” بقدرة الهبوط والإقلاع على سفن ذات مدارج قصيرة مثل سفينة “تي جي غي أناضولو”، وستلعب دورا استراتيجيا في المهام ماوراء البحار وحماية “الوطن الأزرق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *