أعلن مكتب وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أنه طلب المساعدة من الاستخبارات العسكرية للتحقيق في تسريب معلومات سرية من داخل البنتاغون.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان اليوم السبت، إنه تم الكشف عن معلومات حساسة تتعلق بالأمن الوطني، بما في ذلك اتصالات سرية، مما استدعى إجراء تحقيق فوري ودقيق.
وفي بيان على الموقع الإلكتروني للبنتاغون، قال جو كاسبر، مدير مكتب وزير الدفاع بيت هيغسيث إن التسريبات الأخيرة للمعلومات المتعلقة بالأمن القومي، والتي تشمل “اتصالات حساسة” مع مديري مكاتب وزارة الدفاع، “تتطلب تحقيقاً فورياً وشاملاً”. وأشار كاسبر إلى أن التحقيق في هذه التسريبات سيبدأ “على الفور”، مبيناً أنه سيتم استخدام “جهاز كشف الكذب” خلال التحقيقات بما يتوافق مع القوانين. وأضاف كاسبر أن نتائج التحقيق ستُرفع إلى وزارة الدفاع في تقرير رسمي، مشيراً إلى أن التقرير سيتضمن سجلاً كاملاً للتسريبات غير المصرح بها داخل وزارة الدفاع، بالإضافة إلى توصيات تهدف إلى تحسين سبل منع مثل هذه التسريبات. وكذلك شدد كاسبرعلى أن أي شخص يثبت تجاوزه للسلطات الممنوحة له وتسريبه للمعلومات “سيخضع للملاحقة الجنائية”.