SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

ظهور مقاتلات “رافال إف4.1” المصرية في فرنسا: القاهرة تدخل عصر التفوق الجوي وقلق إسرائيلي متزايد

 رصدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أول ظهور تجريبي لمقاتلة “رافال F4.1” المصرية في قاعدة “إيستر الجوية” بفرنسا، ضمن الصفقة الأخيرة التي تشمل 30 طائرة جديدة. هذا الظهور الفعلي يمثل خطوة نوعية للطيران المصري، ويفتح صفحة جديدة من التفوق التكنولوجي تجعل الحديث عن قدراته الجوية أكثر جدية من أي وقت مضى.

الطائرة الجديدة مزوّدة بشبكة متكاملة تربطها بالأقمار الصناعية وبقية الطائرات والقوات البرية والبحرية، ما يمنح القيادة المصرية رؤية شاملة لميدان المعركة وتبادل بيانات فوريًا. من المزايا الأخرى التي تزيد من فتك رافال المصرية في السماء، خوذة “العقرب الذكية”، التي تمكّن الطيار من توجيه الصواريخ بمجرد النظر إلى الهدف، دون الحاجة لتحريك مقدمة الطائرة، وهو ما يمنح تفوقًا استراتيجيًا في الاشتباكات الجوية.

ولا تتوقف القدرات عند المناورة الجوية فقط، بل تشمل التسليح الحديث المدمر. فالرافال الجديدة قادرة على حمل ذخائر ثقيلة مثل قنابل “هامر”، وصواريخ “ميتيور” بعيدة المدى، وصواريخ “ميكا إن جي” المطوّرة، ما يعزز قدرة مصر على تنفيذ ضربات جوية دقيقة ضد أهداف محصنة وعميقة. كل هذه المزايا مجتمعة تعكس تحوّلًا مهمًا في موازين القوى الجوية بالمنطقة.

وتؤكد التحليلات الإسرائيلية أن هذه القدرات تمنح مصر اليد الطولى لتنفيذ عمليات خارج حدودها، سواء في البحر المتوسط أو القرن الإفريقي، وهو ما يعكس تحولًا استراتيجيًا جديدًا في التفوق الجوي الإقليمي.

ومع هذا التطور، لم تتوقف القاهرة عند خيار واحد، بل تتجه لتعزيز أسطولها الحديث بمصدر آخر للطائرات القتالية، حيث من المنتظر أن تقتني أيضًا طائرات صينية من طراز “جي-10 سي” من الجيل 4.5 و”جي-35″ الشبحية من الجيل الخامس، لتكمل بذلك أسطولها الحديث وتضاعف قدراتها على التفوق الجوي في المنطقة.

شارك الخبر: