تشارك شركة لوكهيد مارتن (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: LMT) في النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026 الذي يقام في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، حيث تستعرض الشركة قدراتها الدفاعية المتقدمة، وتوسّع شراكاتها الصناعية الاستراتيجية مع المملكة، إذ تركز خلال مشاركتها في هذه النسخة على تقنيات الجيل القادم من الابتكار الدفاعي، ومبادرات التوطين، وتمكين المواهب والكفاءات الوطنية السعودية، بما يواكب رؤية السعودية 2030، مع تعزيز الابتكار والمرونة الصناعية التي تحقق مصالح السعودية والولايات المتحدة.
وتعود علاقة لوكهيد مارتن مع المملكة العربية السعودية إلى عام 1965 مع تسليم أول طائرة C-130 هيركيوليز، لتتطور منذ ذلك الحين إلى تعاون متعدد المجالات يتمحور حول تطوير القدرات طويلة الأمد، وتوسيع المشاركة الصناعية.
وأكّد العميد الركن متقاعد جوزيف رانك، الرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن في السعودية وأفريقيا: “على مدى أكثر من 60 عاماً، بنت لوكهيد مارتن والمملكة شراكة تقوم على الثقة، والطموح المشترك، والالتزام بتطوير القدرات المستدامة. وفي معرض الدفاع العالمي 2026، نُبرز كيف تُسهم التقنيات المتقدمة، والتعاون الصناعي، في تعزيز الجاهزية، ودعم جهود التوطين، وبناء منظومات دفاعية عالية الكفاءة والمرونة في السعودية والولايات المتحدة”.

قدرات متعددة المجالات قابلة للتشغيل البيني
على هامش معرض الدفاع العالمي 2026، تقدم لوكهيد مارتن رؤيتها الأمنية للقرن الحادي والعشرين، المنهجية الرقمية المصممة لمساعدة الشركاء على العمل بسرعة وثقة في المجالات الجوية والبرية والبحرية والفضائية والسيبرانية.
وتشمل الأنظمة المعروضة الطائرة المقاتلة “إف-35 لايتنينغ 2″، وأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتقدمة، ومنها منظومة الدفاع الجوي في المناطق ذات الارتفاعات العالية الطرفية (ثاد) وصاروخ باك-3 المطور، ومروحيات سيكورسكي بما فيها مروحية MH-60R سي هوك البحرية ومروحية الإنقاذ القتالي HH-60W، وأجهزة الاستشعار مثل رادار التمييز بعيد المدى.
كما ستعرض لوكهيد مارتن نموذجاً كاملاً بالحجم الكامل لطائرة إف-35 على مدرج الطيران، حيث يمكن للزوار الاقتراب من الطائرة والتقاط الصور. وسيتمكن عدد من الضيوف المدعوين من تجربة نموذج افتراضي لقمرة قيادة طائرة إف-35 لاستكشاف تقنيات دمج أجهزة الاستشعار، وتكامل البيانات، وواجهات الطيار المتقدمة التي تعزز الوعي الظرفي.
وستسلط لوكهيد مارتن الضوء على CommandIQ، منظومة مهام القيادة والتحكم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تدمج العمليات عبر المجالات في صورة تشغيلية موحدة مع الحفاظ على السيادة الوطنية والتحكم التشغيلي.

توسّيع الشراكة الصناعية وتطوير المواهب
تُعد الشراكات الصناعية محوراً أساسياً لعمل لوكهيد مارتن في المملكة، وبالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية والشركة السعودية للصناعات العسكرية، توسّع الشركة قدرات التصنيع المتقدم، وتعزز سلاسل التوريد والإمداد المحلية، وتدمج الصناعات السعودية في شبكات الإنتاج العالمية، ما يدعم المرونة الصناعية.
وشهدت الفترة الأخيرة تقدماً كبيراً، شمل تصنيع وإنتاج مكونات رئيسية لمنظومة “ثاد” داخل المملكة مع شركاء سعوديين يضمون AIC Steel وشركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات، إلى جانب التعاون مع الشركة الوطنية الصناعية الابتكارية “نامي” في مجال التصنيع المتقدم لقطاعي الفضاء والطيران.
وتواصل لوكهيد مارتن الاستثمار في تطوير رأس المال البشري، عبر برامج التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وبرامج التدريب العملي، والتدريب المتخصص للموارد البشرية، مما يساهم في بناء كوادر وطنية سعودية عالية الكفاءة، مع دعم الابتكار والريادة التقنية المستدامة، ضمن المنظومة الصناعية الدفاعية الأوسع.
