SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

تعود شركة “بوينج”، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز BA، للمشاركة مرة أخرى بوصفها راعياً بلاتينياً لمعرض الدفاعالعالمي 2026 الذي يُقام في الرياض خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير؛ حيث تستعرض الشركة منصاتها الرائدة على مستوى القطاع وقدراتها المتقدمة لدعم متطلبات الدفاع والأمن في المملكة العربية السعودية.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور بريندان نيلسون، رئيس شركة بوينج العالمية: “مع مشاركة ’بوينج‘ في معرض الدفاع العالمي للمرة الثالثة، نؤكد التزامنا الراسخ بدعم المملكة وبرؤية 2030 التي أرسى دعائمها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان. وتعكس مشاركتنا هذه ما يقارب الخمسة عقود من التعاون الوثيق مع قطاع الدفاع في السعودية، وتركيزنا المستمر على دعم الجاهزية التشغيلية، وتطوير الأداء والقدرات، وبناء شراكة طويلة الأمد”.

تشمل منتجات “بوينج” المعروضة خلال معرض الدفاعالعالمي 2026:

  • “إف-15″، مقاتلة متعددة المهام مجهزة بأنظمة متطورة لإلكترونيات الطيران وتمتاز بقدرات استثنائية على صعيد السرعة وسعة الحمولة ومسافة التحليق، عدا عن مرونتها العالية في تنفيذ المهام.
  • “سي إتش-47 شينوك” (CH-47 Chinookمروحية متعددة الاستخدامات مع قدرات رفع ثقيلة لنقل القوات والإمدادات، ويمكن استخدامها في عمليات الإغاثة الإنسانية والعمليات الخاصة.
  • “كيه سي-46 بيغاسوس”، أكثر طائرات التزويد بالوقود جواً تطوراً في العالم، ويمكن استخدامها لتنفيذ العديد من المهام مثل نقل الوقود والبيانات والحمولات، بالإضافة إلى دعم عمليات النقل الجوي والإخلاء الطبي.
  • “إيه إتش-64 أباتشي”، تعد واحدة من أكفأ  المروحيات الهجومية في العالم؛ تمتاز بدقة أدائها، وأنظمة استشعارها المتقدمة، وقدرتها العالية على الصمود في البيئات القتالية.

وستقدم “بوينج” ضمن جناحها في المعرض تجربة محاكاة بالواقع الافتراضي لقمرة قيادة طائرة “إف-15 إي إكس” الأكثر تطوراً ضمن أسطول مقاتلاتها، إلى جانب عرض تجريبي لنظام الرؤية عن بعد “RVS 2.0” الخاص بطائرة “كيه سي-46 إيه”.

وتسلّط الشركة الضوء خلال المعرض أيضاً على شراكاتها المحلية التي توفر دعماً ميدانياً مباشراً للمنصات الدفاعية، حيث تحافظ بوينج على علاقات تعاون قوية مع عدد من الجهات الرائدة في منظومة الصناعات الجوية والدفاعية في السعودية، بما في ذلك الشركة السعودية للصناعات العسكرية، والهيئة العامة للصناعات العسكرية، والقوات الجوية الملكية السعودية، ووزارة الحرس الوطني، وذلك دعماً لأهداف المملكة في تعزيز قدراتها الدفاعية وقاعدتها الصناعية.

تعود شراكة بوينج مع القوات الجوية الملكية السعودية إلى عام 1978، حيث تشكّل هذه العلاقة حجر الأساس لشراكة دفاعية طويلة الأمد. وسلّمت بوينج حتى اليوم أكثر من 400 طائرة دفاعية للقوات المسلحة السعودية، وتواصل دعم مجموعة واسعة من المنصات الحيوية التي تشغلها وزارة الحرس الوطني.

شارك الخبر: