ترجمات – الأمن والدفاع العربي
أعلنت شركة MARSS، المتخصصة عالمياً في تقنيات الدفاع، عن تحقيق اختراق كبير في منصتها NiDAR المعززة بالذكاء الاصطناعي، من شأنه تحسين عملية اتخاذ القرارات الحاسمة على المستويات التكتيكية والعملياتية والاستراتيجية.
وقد تم تطوير النظام المُحدَّث حديثاً — NiDAR Nation Shield — في الأصل لتلبية متطلبات خاصة لأحد العملاء في منطقة الشرق الأوسط، ليشكّل أول توسعة لمنصة NiDAR إلى مستوى قيادة المهام الوطنية.
ويكمن الأثر الأكبر في نظام التشغيل الموحد الذي يمتد عبر جميع مستويات العمليات — من الحافة التكتيكية، مروراً بأنشطة القطاعات، وصولاً إلى الإشراف الوطني والاستراتيجي. حيث تعمل منصة NiDAR نفسها على جميع الأجهزة؛ إذ يمكن للجندي في الميدان الوصول إلى النظام عبر جهاز لوحي مُقوّى، بينما تدير المنصة ذاتها شاشات مراكز القيادة الوطنية على أعلى المستويات. ويمنح هذا التناسق المقاتلين والقادة على اختلاف مستوياتهم صورة تشغيلية موحدة ومتكاملة، ما يعزز بشكل كبير قدرتهم على التحرك بسرعة، وبصورة متناسقة ومنسجمة.
وقال روبي درابر، مدير العمليات في شركة MARSS: “يمثل هذا التطور نقلة نوعية في كيفية اتخاذ المقاتلين لقرارات حاسمة عبر ساحة المعركة الحديثة.
ومع توحيد جميع مستويات اتخاذ القرار العملياتي ضمن منصة NiDAR — من الأفراد والمركبات وأنظمة الدفاع المتحركة عند الحافة التكتيكية، مروراً بمستويات الألوية والفرق والعمليات الجوية، وصولاً إلى قيادة المهام الوطنية — أصبح بإمكان الجميع الوصول إلى البيانات نفسها، المعروضة في الوقت ذاته وبشكل متسق. ويوفر ذلك ميزة حاسمة تقلص دورات اتخاذ القرار من دقائق إلى ثوانٍ، وتتيح تنسيقاً سلساً بين الأنظمة المأهولة والذاتية التشغيل.
وتتفرد NiDAR Nation Shield تماماً بقدرتها على توفير صورة تشغيلية مشتركة واحدة عبر جميع مستويات القيادة.”
وتعمل NiDAR Nation Shield على دمج البيانات الواردة من مجموعة واسعة جداً من المستشعرات والأنظمة في عرض واحد متماسك — بدءاً من المواقع الاستراتيجية الكبرى المغطاة بعشرات المستشعرات وأنواعها المختلفة، وصولاً إلى الأصول المحمولة فردياً، وحتى عقد الاستشعار غير المأهولة، والتي تتم إدارتها عبر نظام إدارة المهام الذاتية من MARSS. ويمكن للمشغلين الانتقال بين المواقع ومصادر البيانات بلمسة زر، بينما يحوّل الذكاء الاصطناعي الهجين في NiDAR المدخلات المعقدة إلى قرارات واضحة وقابلة للتنفيذ، مما يتيح نشر الأصول خلال ثوانٍ معدودة.
وما يجعل NiDAR Nation Shield بديهية وسهلة الاستخدام هو قدرتها على جمع بيانات جميع أنواع المستشعرات على شاشة واحدة. فبدلاً من التعامل مع شاشات متعددة وواجهات مختلفة، يرى المشغلون صورة موحدة بلغة تحكم مشتركة. ولا يؤدي ذلك فقط إلى تسريع عملية اتخاذ القرار، بل يقلل أيضاً من عبء التدريب، إذ يحتاج المقاتلون والمشغلون إلى تعلم وتشغيل نظام واحد فقط.
وأضاف روبي: “ومع القدرة على دمج البيانات من العدد الذي يريده المستخدم من المنصات والأنظمة والمستشعرات المختلفة، فإن هناك إمكانات هائلة لاعتماد هذا النموذج القابل للتوسع من قبل دول أخرى وتحالفات متعددة.”
