SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

أعلنت شركة لوكهيد مارتن (المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز LMT) عن إبرام مذكرة تفاهم مع شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات المحدودة (MEPC) لتوسيع نطاق الإنتاج المحلي لحاويات صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة الدفاع الصاروخي “ثاد” في المملكة العربية السعودية.

وبموجب الاتفاقية، ستبحث الشركتان زيادة إنتاج الحاويات الخاصة بمنظومة “ثاد”، بما يوسّع نطاق العقد السابق مرتبط بجهود توطين الصناعات. وتمثل مذكرة التفاهم هذه امتداداً للشراكة القائمة بين “لوكهيد مارتن” و”MEPC”، كما تُرسّخ رسميًا مكانة شركة الشرق الأوسط للمحركات كمورّد بديل معتمد لدى “لوكهيد مارتن”.

وفي هذا السياق، قال جيسون رينولدز، نائب رئيس أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل (IAMD) في شركة “لوكهيد مارتن”: “تمهد مذكرة التفاهم لزيادة الإنتاج المحلي للحاويات الخاصة بمنظومة “ثاد”، كما تسهم في توسيع قاعدة سلسلة التوريد العالمية لدى “لوكهيد مارتن”. وقد أبرزت التطورات الأخيرة الحاجة إلى أنظمة دفاع جوي أثبتت فعاليتها عالميًا، وبالتالي تعد هذه الشراكة مع MEPC جزءاً من مبادرة أوسع تهدف إلى تنمية المواهب المحلية، وتسريع نقل المعرفة التقنية المتقدمة، مع تعزيز الوظائف في الولايات المتحدة ودعم قاعدة الصناعة الدفاعية الأمريكية.”

وأعلنت لوكهيد مارتن اعتماد شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات المحدودة (MEPC) كمورّد بديل معتمد، وذلك ضمن مسار الشراكة الهادفة إلى توطين الصناعات الدفاعية في المملكة. ففي عام 2022، أعلنت الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) ولوكهيد مارتن عن توحيد الجهود لتوطين الأعمال المتعلقة بمنظومة “ثاد” في المملكة العربية السعودية. وفي عام 2024، منحت “لوكهيد مارتن” عقوداً فرعية للتوطين لمنظومة “ثاد” في المملكة العربية السعودية. وفي عام 2025 حصلت شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات المحدودة (MEPC) على صفة الاعتماد كمورد بديل لدى لوكهيد مارتن.

من جانبه، قال محمد النوخاني، الرئيس التنفيذي لشركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات المحدودة: “نفخر بتعزيز شراكتنا مع شركة لوكهيد مارتن من خلال اعتماد شركتنا كمورّد بديل لحاويات صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة “ثاد”، بما يسهم في تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة. ويأتي هذا التعاون تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، الهادفة إلى تنويع القاعدة الصناعية ونقل المعرفة والتقنية، كما يعكس التزامنا بتقديم حلول بمعايير عالمية في مجالي الطيران والفضاء، إلى جانب توفير فرص عمل نوعية للمواهب السعودية”.

ويعد توطين الصناعات أحد الأهداف الرئيسية التي حددتها المملكة العربية السعودية عند توقيعها اتفاقية مع حكومة الولايات المتحدة لاقتناء منظومة “ثاد” في عام 2017. وتسهم هذه الاتفاقية في تعزيز الشراكة بين “لوكهيد مارتن” و”MEPC”، وتفتح المجال أمام مشاريع إضافية في إطار جهود توطين مكونات “ثاد”، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030. وتوفر منظومة “ثاد” التي أثبتت فعاليتها في الميدان قدرات ردع إقليمية مجرّبة في مواجهة مختلف تهديدات الصواريخ الباليستية.

شارك الخبر: