SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

حصلت شركة “بوينغ” الأمريكية على عقد بقيمة 2.38 مليار دولار من وزارة الحرب الأمريكية لتصنيع 22 مقاتلة إضافية من طراز “إف-15 إي إكس”، أحدث نسخة متطورة من عائلة مقاتلات “إف-15″، لصالح سلاح الجو الأمريكي، ليرتفع إجمالي عدد الطائرات المتعاقد عليها ضمن دفعات الإنتاج السبع الأولى إلى 120 مقاتلة.

ويأتي العقد الجديد بعد تسليم بوينغ مؤخراً المقاتلة رقم 22 من طراز “إف-15 إي إكس”، فيما تخطط الشركة لمواصلة عمليات تسليم هذه الدفعة حتى نهاية العام.

ولا يحدد العقد الجديد عدد الطائرات التي سيتم تسليمها ضمن كل مرحلة أو الجدول التفصيلي للتسليم، لكنه يرفع إجمالي الطائرات المشمولة بعقود الإنتاج من الدفعة الأولى إلى السابعة إلى 120 مقاتلة.

وتعمل “بوينغ” مع سلاح الجو الأمريكي ووزارة الحرب على رفع معدل إنتاج هذه الطائرات إلى طائرتين شهرياً، بالتزامن مع زيادة الالتزامات التعاقدية الخاصة بالبرنامج.

مقاتلات “إف-15 إي إكس”

تم تطوير طائرة “إف-15 إي إكس” بواسطة شركة “بوينغ“، بهدف استبدال طائرات “إف-15” القديمة وتشغيلها إلى جانب منصات الجيل الخامس.

تتميز هذه المقاتلات، بقدرات نارية استثنائية تجعلها قادرة على التعامل مع أي تهديد جوي، وهي طائرات حديثة متطورة تعتبر من أقوى المقاتلات في العالم. تأتي هذه الطائرات بأنظمة متطورة للأسلحة تشمل صواريخ جو-جو وصواريخ جو-أرض والصواريخ المضادة للسفن والأهداف البرية.

تتميز “إف-15 إي إكس” بمجموعة من الأنظمة المتطورة، من بينها رادار AN/APG-82 AESA، ونظام EPAWSS للإنذار والبقاء، وقمرة قيادة رقمية مزوّدة بشاشات متعددة الوظائف، بالإضافة إلى نظام تحكم طيران سلكي وبنية مهام مفتوحة تسهل إدماج الأسلحة والتقنيات المستقبلية.

تتفوق الطائرة على نسخ طائرات “إف-15” السابقة من حيث السرعة والحمولة ومدى الطيران. كما تتفوق بشكل ساحق على منافساتها الأخرى كمقاتلات رافال الفرنسية وتايفون الأوروبية وسوخوي 35 الروسية.

وتحمل الطائرة المقاتلة تسليحا أكثر من أي طائرة مقاتلة أخرى من نوعها، حيث يمكنها حمل ما يصل إلى 22 صاروخًا جو-جو، كما تخضع حاليًا للتقييم للتأكد من توافقها مع الأسلحة المستقبلية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

وقد أُطلق برنامج طائرات “إف-15 إي إكس” رسميًا في يوليو 2020 بموجب عقد أولي لتوريد ثماني طائرات، ضمن خطة أوسع لتوريد ما يصل إلى 144 طائرة، بلغت قيمتها التقديرية نحو 23 مليار دولار.

شارك الخبر: