SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

بقيمة 14.7 مليار دولار.. “بوينغ” تفوز بعقد لزيادة إنتاج أنظمة التوجيه لصواريخ “PAC-3” الاعتراضية

حصلت شركة “بوينغ” على عقد بقيمة تقارب 14.7 مليار دولار من شركة “لوكهيد مارتن” لتعزيز الطاقة الإنتاجية للرؤوس الباحثة المستخدمة في الصواريخ الاعتراضية التي تسلح نظام “باتريوت”، والمعروفة بـ “PAC-3 MSE”، في إطار خطط لرفع القدرة الإنتاجية لمواجهة الطلب العالمي المتزايد على صواريخ الدفاع الجوي.

ويمتد العقد لمدة سبع سنوات، ويتيح لـ”بوينغ” زيادة إنتاج الباحثات إلى ثلاثة أضعاف ضمن إطار إنتاجي جرى الاتفاق عليه في وقت سابق من العام مع وزارة الحرب الأمريكية.

وتتيح أنظمة التوجيه المصنعة من قبل شركة “بوينغ” لصارويخ منظومة “باتريوت” الاعتراضية تحديد وتتبع والاشتباك مع التهديدات، بما في ذلك التهديدات الفائقة السرعة وطائرات العدو والصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز.

وقالت “بوينغ” إن العقد يدعم استراتيجية التحول في المشتريات الدفاعية ومبادرة «ترسانة الحرية» التي تستهدف تعزيز قاعدة التصنيع الدفاعي المحلية في الولايات المتحدة.

وقد ازداد الطلب على صارويخ “PAC-3 MSE” الاعتراضية استجابة للصراعات الأخيرة والتغيرات السريعة في بيئة التهديدات في أوكرانيا والشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

منذ عام 2000، قامت “بوينغ” بتسليم أكثر من 6000 رأس باحث لصواريخ “PAC-3 MSE” بشكل متزايد إلى الجيش الأمريكي كمتعاقد من الباطن لشركة لوكهيد مارتن من منشآتها في هانتسفيل، ألاباما. تعتمد 17 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، على صواريخ “PAC-3” الاعتراضية لحماية الأفراد والبنية التحتية الحيوية.

وتعمل “لوكهيد مارتن” أيضًا على دمج صواريخ “PAC-3 MSE” مع منظومة “إيجيس” القتالية على متن السفن الحربية، بما قد يوسع نطاق استخدام الصاروخ إلى ما يتجاوز مهام الدفاع الجوي الأرضي.

وكانت “بوينغ” قد أعلنت في 1 أبريل عن إطار إنتاجي يمتد سبع سنوات مع وزارة الحرب الأمريكية لزيادة إنتاج باحثات الصواريخ الإعتراضية، في ظل ارتفاع الطلب العالمي على قدرات الدفاع الجوي والصاروخي.

ولا تقتصر زيادة الإنتاج على الباحثات، إذ حصلت شركة “إل ثري هاريس” في سبتمبر على عقد بقيمة 4.7 مليار دولار ولمدة سبع سنوات من “لوكهيد مارتن”، لتوسيع إنتاج مكونات المحركات الخاصة بالصاروخ.

وفي 31 أغسطس، أُعلن أيضًا عن توقيع وزارة الحرب الأمريكية اتفاقيات إطارية لمدة سبع سنوات مع “جنرال دايناميكس” و”لوكهيد مارتن” لتوسيع إنتاج مكونات متخصصة للصواريخ الاعتراضية.

وتدعم هذه الترتيبات خطة أمريكية لزيادة إنتاج الصواريخ الإعتراضية “PAC-3 MSE” إلى ثلاثة أضعاف، إلى جانب مضاعفة إنتاج صواريخ “ثاد” (THAAD) أربع مرات.

شارك الخبر: