SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

أعلنت شركة لوكهيد مارتن عن توقيع اتفاقية إطارية جديدة مع الحكومة الأميركية تهدف إلى إحداث طفرة كبيرة في إنتاج صواريخ PAC-3 MSE (Missile Segment Enhancement)، وهي النسخة الأكثر تطوراً في منظومة باتريوت للدفاع الجوي.

تفاصيل الخطة الإنتاجية تستهدف الاتفاقية رفع معدل الإنتاج السنوي من 600 صاروخ حالياً إلى نحو 2,000 صاروخ سنوياً بحلول عام 2033. وتأتي هذه الخطوة استجابةً للطلب العالمي المتزايد والضغوط التي فرضتها النزاعات الدولية على مخزونات الدفاع الجوي لدى الولايات المتحدة وحلفائها.

أهداف التحرك الاستراتيجي تتجاوز هذه الخطة مجرد زيادة الأعداد؛ إذ تهدف واشنطن وشركة Lockheed Martin إلى:

– تعزيز الجاهزية (Readiness): ضمان قدرة الجيش الأميركي والشركاء الدوليين على الوصول المستمر للصواريخ خلال الأزمات الطويلة.

– استقرار سلاسل الإمداد: التحول إلى نموذج إنتاج عالي المعدل (High-rate model) يعتمد على التزامات طويلة الأجل مع أكثر من 13,000 شركة موردة، مما يساهم في تقليل فترات الانتظار (Lead times).

– دعم الشركاء الدوليين: تلبية احتياجات 17 دولة شريكة تعتمد حالياً على نظام PAC-3 MSE، ومن بينها دول في الشرق الأوسط وأوروبا والمحيط الهادئ.

مميزات تقنية متفوقة يعتمد صاروخ PAC-3 MSE على تقنية Hit-to-Kill، التي تدمر الأهداف عبر الاصطدام المباشر بدلاً من الانفجار التقاربي. كما يتميز بمحرك Dual-pulse solid rocket motor الذي يمنحه مدى أبعد وقدرة أكبر على اعتراض الصواريخ الباليستية التكتيكية وصواريخ Cruise والطائرات المتقدمة.

شارك الخبر: