SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

“لوكهيد مارتن” ووزارة الحرب الأمريكية تحققان تقدماً لافتاً في عمليات الاستحواذ لتسريع إنتاج صواريخ “باك-3” الاعتراضية المطورة

وقّعت “لوكهيد مارتن” (بورصة نيويورك: LMT) اتفاقية إطارية تاريخية مع وزارة الحرب الأمريكية لتسريع إنتاج وتسليم صواريخ “باك-3” الاعتراضية المطورة. وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية، المصممة لتحقيق إنتاج مستدام على نطاق واسع، إلى زيادة الطاقة الإنتاجية السنوية من حوالي 600 إلى 2000 صاروخ خلال 7 سنوات، وذلك لدعم القوات الأمريكية وحلفائها والشركاء حول العالم.

وتمثل الاتفاقية نتاجاً مباشراً لاستراتيجية وزارة الحرب لتحويل عمليات الاستحواذ، والتي تعتبر من أهم الإصلاحات التي شهدتها عمليات الاستحواذ العسكرية الأمريكية منذ عقود. ويقدّم هذا الإطار نموذجاً جديداً يضمن استقرار الطلب على المدى البعيد، مما يمكن القطاع الصناعي من الاستثمار بثقة، ويرفع معدلات الإنتاج، ويحسّن الكفاءة التشغيلية. كما يتضمن نهجاً تمويلياً تشاركياً، يهدف إلى الحفاظ على السيولة النقدية الأولية، ويعزز الثقة بالاستثمار الذي سيرفع مستويات الإنتاجية للصناعة لتلبية الطلب. وتجسد هذه الاتفاقية سنوات من التعاون لتحديث عمليات الاستحواذ وتوفير القدرات الحيوية بالسرعة والحجم اللذين تفرضهما البيئة الأمنية الراهنة.

وستساهم الاتفاقية، التي تمتد لسبع سنوات، في رفع الطاقة الإنتاجية لصواريخ “باك-3” الاعتراضية المطورة، إلى نحو 2000 صاروخ، وتمتلك شركة لوكهيد مارتن كافة المقومات اللازمة  لتنفيذ هذه الاتفاقية، حيث رفعت مؤخراً إنتاج صواريخ “باك-3” الاعتراضية المطورة بنسبة تقدر بأكثر من 60% خلال العامين الماضيين. وفي عام 2025، سلّمت لوكهيد مارتن 620 صاروخ “باك-3” اعتراضي مطور، متجاوزةً بذلك إنتاج العام السابق بنسبة تقدر بأكثر من 20%.

وستدعم لوكهيد مارتن الاستثمارات اللازمة لزيادة الإنتاج، وستشارك كل من وزارة الحرب وشركة لوكهيد مارتن في فرصة توفير التكاليف التي يتيحها استقرار الطلب طويل الأجل على صواريخ “باك-3” الاعتراضية المطورة.

بعد العمليات الميدانية الأخيرة، يستمر الطلب العالمي على صواريخ “باك-3” الاعتراضية المطورة في الارتفاع. وستؤدي هذه الاتفاقية إلى زيادة الطاقة الإنتاجية بأكثر من 3 أضعاف لتلبية احتياجات القوات الأمريكية وحلفائها والدول الشريكة. ونتيجة لذلك، سيضيف برنامج “باك-3” آلاف الوظائف الأمريكية الإضافية في جميع مراحل سلسلة التوريد. وإلى جانب زيادة الإنتاج، تعزز الاتفاقية مرونة قاعدة الصناعات الدفاعية الأمريكية وقدرتها على الصمود في وجه الصدمات من خلال تمكين الموردين من الاستثمار طويل الأجل، وتوقع مؤشرات الطلب، واستدامة الإنتاج.

وفي عام 2025 وحده، تم تسليم أكثر من 24 ألف صاروخ ومنتج للتحكم في النيران إلى الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

وفي هذا الصدد، قال جيم تايكليت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن: “نقدّر الدور الريادي لوزارة الحرب في تعزيز إصلاحات الاستحواذ. ويستند هذا النهج الرائد إلى سنوات من الجهود والتعاون لإدخال الممارسات التجارية في برامج الاستحواذ الرئيسية. وسننشئ قدرة إنتاجية غير مسبوقة لصواريخ “باك-3″ الاعتراضية المطورة، لنلبي بذلك متطلبات بلدنا وحلفائنا بالسرعة المطلوبة، مع توفير القيمة لدافعي الضرائب ومساهمينا.”

شارك الخبر: