وقّعت “برزان القابضة”، الشركة الوطنية الرائدة في مجال الدفاع والأمن في دولة قطر، وشركة لوكهيد مارتن (المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز LMT) خطاب نوايا على هامش معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2026)، وذلك بهدف تعزيز التزامهما المشترك بتمكين منظومة الدفاع القطرية من خلال تطوير رأس المال البشري ودفع الابتكار.
ويجسّد هذا الاتفاق حرص “برزان القابضة” و”لوكهيد مارتن” على مواصلة الحوار وتعزيز التعاون بينهما، إذ تعمل الشركتان على استكشاف فرص من شأنها دعم الجاهزية الدفاعية لدولة قطر، وتطوير القوى العاملة، وتعزيز القدرات المستقبلية.
وقال دان موتون، الرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن في الشرق الأوسط: “تحرص لوكهيد مارتن على أن تبقى شريكاً موثوقاً وراسخاً لدولة قطر، مستندةً إلى خبرات ميدانية مثبتة ونماذج عملية تسهم في تطوير رأس المال البشري وتعزيز القدرات الدفاعية المستقبلية. ويعكس هذا التعاون تركيزنا على مساعدة الشركاء في تعزيز جاهزيتهم لمواجهة التحديات الأمنية المتغيرة باستمرار، من خلال تمكين الأفراد وتطوير المعرفة ودفع الابتكار”.

ويعكس الخطاب الالتزام المشترك باستكشاف إمكانية إنشاء مركز لتطوير رأس المال البشري والابتكار في دولة قطر، يكون مخصصاً لدعم تنمية المهارات، والتعليم العملي، وتبادل المعرفة، بما ينسجم مع أولويات القوات المسلحة القطرية والأهداف الأمنية بعيدة المدى.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من التفاعل البنّاء بين فريقي العمل في “برزان القابضة” و”لوكهيد مارتن”، بما يعكس تركيزهما المشترك على تطوير القدرات بشكل مستدام. وفي إطار هذا التعاون، سيبحث الطرفان في كيفية الاستفادة من النماذج الدولية المثبتة، بما في ذلك النماذج الأخرى المطبّقة في الشرق الأوسط، لتكون مرجعاً لبناء مقاربة مصممة خصيصاً لدولة قطر وفق متطلباتها الوطنية، وبهدف تطوير مواهب الكوادر القطرية وتحقيق الطموحات المرتبطة بالقدرات السيادية.
وبموجب الاتفاق، ستعقد “برزان القابضة” و”لوكهيد مارتن” جلسات عمل مشتركة لوضع إطار للتعاون وتطوير التصور العام.
ويمتلك الطرفان القدرات الكاملة لبدء هذا المسعى، إذ تواصل “برزان القابضة” ترسيخ دورها كبوابة تجارية لقطاع الدفاع في دولة قطر، وتعزيز القدرات السيادية من خلال شراكات عالمية تتيح نقل المعرفة، وتمكين الابتكار، وتوليد القيمة على المدى البعيد. في المقابل، تتمتع “لوكهيد مارتن” بخبرة تمتد لأكثر من ستة عقود من العمل مع الشركاء في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، إلى جانب علاقتها الراسخة مع دولة قطر.
