أعلنت شركة “نورثروب غرومان” (Northrop Grumman) الأميركية للصناعات الجوية والعسكرية، استكمال مرحلة مراجعة التصميم المتعلّقة بحزمة التحديثات الجديدة Block II لطائرة الإنذار المبكر والسيطرة المحمولة جواً من طراز “إي-2 دي هوك آي” المتقدّمة (E-2D Advanced Hawkeye)، ما يمهد الطريق لبدء تحديث الطائرة واختبارها، في ما وصفته الشركة بأنه أكبر عملية تحديث في تاريخ البرنامج.
وقالت “نورثروب غرومان” في بيان صحفي انها ستبدأ فورًا أعمال التحديث والاختبار ضمن حزمة التحديثات الجديدة Block II، وتعتزم تسليم الطائرات المجهزة الأنظمة المحدّثة بحلول نهاية العقد الحالي.
ووفقًا للشركة، تمثل Block II أكبر تحديث للطائرة منذ تطوير النسخة الأولى من الطائرة، “إي-2 دي”، وتهدف إلى تعزيز الوعي الظرفي ورفع كفاءة أفراد الطاقم، إلى جانب الحفاظ على قدرة المنصة على مواجهة التهديدات المتطورة مستقبلًا.
وتعتمد التحديثات على معدات وأنظمة جاهزة للاستخدام ونهج ييح للجهات تحديث أو استبدال أجزاء محددة من الأنظمة دون تغييرها بالكامل، وهو ما قالت “نورثروب غرومان” إنه سيسهم في خفض التكاليف ودعم استدامة الأسطول وتحديثه على المدى الطويل.
كما ستدمج الشركة تحديثات Block II في خط الإنتاج الحالي لطائرات “إي-2 دي” الجديدة، إلى جانب تنفيذ أعمال تحديث للطائرات الموجودة في الأسطول، بما يزيد من قدرة الشركة على تنفيذ عمليات الترقية.
تحديث شامل لأنظمة المهام
وتتضمن تحديثات Block II تحديثًا شاملًا لبرمجيات ومكونات أنظمة المهام في الطائرة، بهدف الحفاظ على أهمية المنصة وقدراتها التشغيلية على المدى الطويل، وفقًا لنورثروب غرومان.
وقالت جانيس زيلش، نائبة الرئيس ومديرة برنامج طائرة الإنذار المبكر والسيطرة المحمولة جواً من طراز “إي-2 دي هوك آي” المتقدّمة في الشركة، إن استكمال المراجعة الحرجة للتصميم يعكس جهود فريق الشركة وشركائها، مشيرة إلى أن الترقية ستعزز مجموعة قدرات الطائرة، وتحسن الوعي الظرفي، وتقلل عبء العمل على الطاقم، وتمهد الطريق لإدخال تقنيات مستقبلية.
وتُعد طائرة “إي-2 دي هوك آي” المتقدّمة منصة للإنذار المبكر والسيطرة والقيادة المحمولة جوًا، صُممت خصيصًا لتنفيذ مهام الإنذار المبكر المحمول جوًا وإدارة المعركة.
حلقت لأول مرة في عام 2007 ودخلت الخدمة العسكرية في عام 2010. تتميز الطائرة بقدرتها على إدارة المهام بشكل فعال، حيث توفر وعيًا ظرفياً أوسع بساحة المعركة للقوات العسكرية، وذلك بفضل أنظمة الرادارات وأجهزة الاستشعار المتطورة.
وأضافت الشركة أن طائرة “إي-2 دي” تخضع لعمليات تحديث مستمرة للحفاظ على تفوق قدراتها في مواجهة التهديدات المتطورة، وضمان قدرة القوات المشتركة على الرصد والاستشعار في الوقت المناسب.
