SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

ترجمات – الأمن والدفاع العربي

أعلنت شركتا “إم بي دي أيه” (MBDA) و “سافران للالكترونيات والدفاع” (Safran Electronics & Defense) أن وكالة المشتريات الدفاعية الفرنسية (DGA) قد أخطرتهما باختيار مشروع الضربات البرية بعيدة المدى. وقد وقع الاختيار على حل THUNDART السيادي، الذي طورته الشركتان بهدف تجديد قدرة فرنسا على تنفيذ الضربات التكتيكية العميقة بعيدة المدى من البر، وذلك عبر التحضير لاستبدال منظومة قاذفات الصواريخ الأحادية (LRU، Lance-Roquettes Unitaire).

وستوفر منظومة THUNDART، التي طورتها بشكل مشترك شركتا “إم بي دي أيه” و”سافران”، للجيش الفرنسي قدرة جديدة على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى، مصممة بما يتلاءم مع متطلبات النزاعات عالية الكثافة وقادرة على العمل في أكثر البيئات تنازعاً. كما ستُصمم المنظومة وتُطور وتُنتج في فرنسا، بما يتيح للقوات المسلحة الفرنسية استقلالية تشغيلية كاملة بحلول عام 2030.

وعقب مرحلة تطوير أولية أفضت إلى تنفيذ تجربة إطلاق ناجحة في أبريل 2026، ستنشئ “سافران” و”إم بي دي أيه” مشروعاً مشتركاً مناصفةً بنسبة 50/50 لتولي المراحل المقبلة من المشروع. وسيكون مقر المشروع المشترك في منطقة باريس، وسيتولى إدارة تطوير وإنتاج ودعم منظومة THUNDART أثناء الخدمة. كما سيشرف على عمليات التطوير المستقبلية، بما في ذلك تكييف المنظومة مستقبلاً للعمل في بيئات أخرى وطرحها للتصدير إلى الأسواق الحليفة.

وقال ألكسندر زيغلر، رئيس وحدة أعمال الدفاع العالمية في “سافران”: «يعكس هذا الاختيار تكامل خبراتنا مع إم بي دي أيه. وفي مواجهة التحديات الحرجة المرتبطة بالتشويش وحرمان الوصول إلى إشارات نظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الاصطناعية، توظف سافران ريادتها المثبتة في تقنيات الملاحة بالقصور الذاتي وتقنيات الإلكترونيات البصرية لضمان الدقة في جميع الظروف. وأود أن أتوجه بالشكر إلى وكالة المشتريات الدفاعية الفرنسية على تجديد ثقتها بنا. وستوفر THUNDART لقواتنا المسلحة ميزة تكتيكية حاسمة وسيادية».

وأضاف ستيفان ريب، نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والعضو المنتدب لشركة “إم بي دي أيه فرنسا”: «يمثل الإخطار ببرنامج THUNDART خطوة حاسمة لتعزيز السيادة الفرنسية في مجال الضربات البرية بعيدة المدى. ومن خلال الاستفادة من الأنظمة الفرعية الناضجة وعمليات زيادة الإنتاج الصناعي الجارية بالفعل، أصبح بإمكاننا الاستجابة بمرونة لأكثر احتياجات الجيش الفرنسي تحديداً. كما تتيح الشراكة الوثيقة مع سافران، التي تتجسد في إنشاء مشروع مشترك، حشد جميع مهارات فرقنا وقدراتنا الإنتاجية لتوفير حل متكامل ضمن جداول زمنية محسّنة. وأشكر وكالة المشتريات الدفاعية الفرنسية على ثقتها بحلنا وبفرق العمل التابعة لنا».

ويشارك في البرنامج بالفعل عشرات المهندسين، كما سيسهم في دعم نشاط صناعي مستدام من خلال توفير العديد من فرص العمل في مجالي الهندسة والإنتاج في المواقع الاستراتيجية التابعة للمجموعتين، إضافة إلى مواقع الشركات المتعاقدة من الباطن في مختلف أنحاء فرنسا، ولا سيما في مناطق آكيتان، وبريتاني، وسنتر-فال دو لوار، وإيل دو فرانس، وباي دو لا لوار، وبروفانس-ألب-كوت دازور.

شارك الخبر: