تستعد بريطانيا لاختبار أحدث غواصة تعمل بالطاقة النووية ومسلحة تقليدياً، وهي غواصة HMS Agamemnon والملقبة بـAwesome Aggie، قبل انضمامها للبحرية الملكية ودخولها الخدمة فعلياً.
وتُعد الغواصات من فئة Astute أكبر غواصات الهجوم وأكثرها تطوراً وقوة على الإطلاق في البحرية الملكية البريطانية، ويبلغ وزنها 7400 طن، وطولها 97 متراً، أي ما يقارب طول حوضي سباحة أوليمبيين، وفق موقع “Naval News”.
وتعمل هذه الغواصات بمفاعل نووي من إنتاج شركة Rolls-Royce، المصنع في ديربي بمنطقة ميدلاندز، ولن تحتاج إلى إعادة التزود بالوقود طوال فترة خدمتها.
وتشمل القدرات التقنية العالية للغواصة الضربات الدقيقة الخفية، والحرب المضادة للغواصات، وجمع المعلومات الاستخباراتية.
وستُسلح الغواصة HMS Agamemnon بطوربيدات Spearfish الثقيلة، وصواريخ Tomahawk IV للهجوم البري، القادرة على ضرب أهداف على مدى يزيد عن 1000 ميل.
وإلى جانب دورها في دعم الردع المستمر في البحر، تشارك الغواصات من فئة Astute أيضاً في حماية مجموعات المهام البحرية وتقديم الدعم لعمليات المملكة المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنام: “بعدما رأيت بنفسي تفاني وفخر القوى العاملة في حوض بارو لبناء السفن، وتفاني وفخر آلاف الأشخاص الذين يعملون في سلسلة توريد الغواصات لدينا في المملكة المتحدة، أعرف مدى أهمية هذا الإنجاز لكل واحد منهم”.
وأضاف: “باعتبارها واحدة من أكثر الغواصات تطوراً على الإطلاق، ستلعب الغواصة HMS Agamemnon دوراً رئيسياً في تعزيز أمننا هنا في الوطن، وعبر حلف (الناتو)”.
وأكد وزير الدفاع البريطاني، ويس ستريتينج، أن “الردع هو حجر الزاوية لأمننا القومي، وإرسال غواصة هجومية أخرى قوية إلى البحر يعزز هذا الردع، ويُظهر كيف أننا نستعد لمواجهة تهديدات عالم أكثر خطورة”.
