ترجمات – الأمن والدفاع العربي
تستعرض شركة “أسيلسان” التركية محفظتها المتنامية من تقنيات الأقمار الصناعية والفضاء خلال المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية (IAC) 2026 في أنطاليا، حيث تشغل الشركة أيضاً دور الراعي الرئيسي للفعالية. ومن خلال رؤيتها «من الرقاقة إلى الكوكبة» (From Chip to Constellation)، تسلط “أسيلسان” الضوء على قدراتها عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة الفضائية، مستندةً إلى خبرتها في مجال الإلكترونيات الدفاعية لتطوير تقنيات تمتد من الرقائق والإلكترونيات المؤهلة للعمل في الفضاء، إلى أنظمة الأقمار الصناعية والمنصات والحمولات، والبنية التحتية الأرضية والمحطات الطرفية للمستخدمين.
وخلال IAC 2026، تسلط “أسيلسان” الضوء على ثلاثة برامج رئيسية للأقمار الصناعية، تجسد قدراتها في مدارات ومهام مختلفة. ومن أبرز هذه البرامج ASTRALINK، وهو قمر اتصالات صناعي في المدار الأرضي المنخفض، يتم تطويره في إطار مشروع أقمار المدار الأرضي المنخفض ونظام الاتصالات العسكرية 5G/6G. ويهدف المشروع إلى توفير اتصالات آمنة ومتواصلة وموثوقة ومنخفضة زمن الاستجابة وعالية السعة بين مراكز الشبكات والمستخدمين خارج نطاق تغطية الشبكات الأرضية. كما يهدف المشروع إلى إنشاء قدرة قابلة للتوسع للإنتاج الكمي، بطاقة مستهدفة تصل إلى إنتاج أربعة أقمار صناعية شهرياً، بما يعزز في الوقت نفسه قدرات تركيا المحلية في مجال الاتصالات الفضائية.
كما يشهد IAC 2026 عرض القمر الصناعي TÜRKSAT-6A، الذي يجسد تنامي القدرات المحلية لتركيا في مجال الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في المدار الثابت بالنسبة إلى الأرض (GEO)، بما في ذلك حمولات الاتصالات وتقنيات الأقمار الصناعية التي طورتها “أسيلسان”. واستناداً إلى الخبرات والقدرات التي تم تطويرها من خلال TÜRKSAT-6A، تواصل “أسيلسان” جهودها التكنولوجية والهندسية نحو الجيل التالي من أقمار الاتصالات التركية في المدار الثابت بالنسبة إلى الأرض، TÜRKSAT-7A.
ويشكل GÖKTÜRK-3، وهو برنامج تركيا للأقمار الصناعية المزودة بتقنية الرادار ذي الفتحة التركيبية (SAR)، محوراً رئيسياً آخر في المؤتمر. ومن شأن البرنامج توسيع قدرات تركيا في مجال التصوير الفضائي، بما يتيح التصوير ليلاً ونهاراً وفي مختلف الظروف الجوية. وفي إطار هذا البرنامج متعدد الأطراف، تعمل “أسيلسان” على تطوير رادار التصوير بتقنية SAR، ومعدات الاتصالات الآمنة لنقل كميات كبيرة من البيانات إلى المحطات الأرضية، ووحدة الأمن الرئيسية للقمر الصناعي.
وتُعد “أسيلسان”، الشركة الدفاعية الرائدة في تركيا، من الشركات التي تطور تقنيات الأقمار الصناعية والفضاء منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث ركزت في البداية على حلول الاتصالات عبر الأقمار الصناعية SATCOM الخاصة بالقطاعات الأرضية والمحطات الطرفية للمستخدمين. وعلى مدار السنوات، وسعت الشركة قدراتها في مجال الفضاء لتشمل أنظمة الأقمار الصناعية والمنصات والحمولات، ومراكز التحكم الأرضية بالأقمار الصناعية والتقنيات الداعمة لها، لتبني محفظة متكاملة تتيح لها تطوير حلول شاملة ومتكاملة مصممة وفقاً لمتطلبات كل مهمة.
وقال أحمد أكيول، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أسيلسان: «لقد منحتنا خبرتنا كشركة متخصصة في الإلكترونيات الدفاعية أساساً قوياً لتطوير التقنيات المخصصة لمجال الفضاء. واليوم، تمتلك أسيلسان قدرات داخلية تغطي مختلف مراحل سلسلة القيمة الفضائية، بدءاً من تقنيات الرقائق والإلكترونيات المؤهلة للعمل في الفضاء، وصولاً إلى أنظمة الأقمار الصناعية والمنصات والحمولات والبنية التحتية الأرضية. ويوفر IAC 2026 منصة مهمة لاستعراض هذه القدرات وطموحنا المتنامي في مجال الفضاء. وتجمع رؤيتنا «من الرقاقة إلى الكوكبة» هذه القدرات لتطوير منظومات فضائية متكاملة وآمنة وتنافسية، مع خلق فرص جديدة في الأسواق الدولية».
