روسيا تنتهي من تصنيع منظومة صواريخ “إس-500” قريبا

صواريخ إس-500 (صورة أرشيفية)
صواريخ إس-500 (صورة أرشيفية)

عدد المشاهدات: 522

شارف العمل في إنشاء منظومة “إس-500” للدفاع الجوي على النهاية في روسيا بحسب ما أعلن نائب قائد القوات الجوية الفضائية الروسية، في 12 نيسان/ أبريل.

وقال الجنرال يوري غريخوف، نائب قائد القوات الجوية الفضائية قائد قوات الدفاع المضاد للطائرات والصواريخ، في حديثه لصحيفة “كراسنايا زفيزدا” لسان حال القوات المسلحة الروسية:

“أشرف مشروع إنشاء منظومة “إس-500″ على الانتهاء”.

وينتمي ما يسمى “إس-500” إلى الجيل الجديد من منظومات الصواريخ المضادة للطائرات والصواريخ، وتقدر على اعتراض الطائرات والمروحيات والصواريخ البالستية والصواريخ الجوالة (كروز) والأهداف الجوية الأخرى.

ويصل مدى صواريخ “إس-500” إلى 600 كيلومتر. وتستطيع منظومة “إس-500” أن تكتشف وتعترض 10 أهداف بالستية سريعة جدا (7 كيلومترات في الثانية) في آن واحد، وتقدر على تدمير الرؤوس الحربية للصواريخ الأسرع كثيرا من الصوت.

وستتفوق منظومة “إس-500” تفوقا كبيرا على نظيرتها الروسية “إس-400” في المواصفات.

فما هي أبرز موصفات إس-500:

ستشكل منظومة الدفاع الجوي “إس-500” “بروميتيي” أساس النظام الوطني للحماية من الهجمات الجوية الفضائية. وعلى نقيض غيرها من الابتكارات العسكرية، فإن العمل على تطوير “إس-500” سري للغاية. والمعروف عنها فقط أنها مدرجة ضمن برنامج التسلح الحكومي الروسي لعام 2027، ولكن يمكن الكشف عن بعض خصائص المنظومة بمناسبة عيد قوات الدفاع الجوي، بحسب ما نقلت سبوتنيك في 9 نيسان/ أبريل.

وستصبح منظومة “إس-500” قمة نظام الدفاع الجوي الروسي، إذ أنها مصممة للعمل على مدى بعيد لا يمكن لغيرها من المنظومات الوصول إليه، من 100 كم وأعلى، أي في الفضاء القريب، حيث تتواجد أغلبية الأقمار الصناعية العسكرية لمختلف البلدان، المسؤولة عن الاستطلاع والاتصالات والملاحة وتحديد الأهداف. كما توجد هناك أعلى نقاط في مسارات الصواريخ الباليستية. وكان الفضاء القريب حتى الآن ركنا هادئا، لا يمكن لمنظومات الدفاع الوصول إليه، وستصبح منظومة “إس-500” الصياد الأول في هذا المجال.

  صحيفة: أحدث الغواصات الروسية تقلق الأميركيين

وأفادت المعلومات أن المنظومة ستحصل على الصاروخ الموجه بعيد المدى “40إن6″، القادر على إصابة الأهداف على ارتفاع 200-250 كم. وبما أن الرادارات الأرضية عاجزة عن توجيه الصاروخ في الفضاء، فإن “40إن-6” تملك نظام تحكم مختلف. ويسمح لها الرأس الموجه الجديد بالتحول إلى البحث المستقل عن الهدف بعد الحصول على الأمر من الأرض وبعد اكتشاف الهدف يقول الصاروخ بتوجيه نفسه آليا.

ويبلغ طول الصاروخ 9 أمتار. وتصل سرعته إلى 9 ماخ. ويمكنه اعتراض أهداف تحلق بسرعة 15.6 ماخ. ويملك صاروخ “40إن-6” رؤوسا حربية متشظية. ويبلغ مداها 500 كم واحتمال تدمير الهدف 95%.

كما تتميز منظومة “إس-500” ببنيتها. ففي منظومات الأجيال السابقة يقوم رادار واحد بالكشف عن الأهداف وتتبعها واعتراضها، بينما تملك منظومة “إس-500” عدة رادارات متخصصة لأنواع محددة من الأهداف الطائرة. إذ يختص رادار بالطائرات والمروحيات، وآخر بالصواريخ المجنحة، وثالث بالصواريخ الباليستية ورابع بالأقمار الصناعية.

وكما هو الحال بالنسبة للرادارات فسوف يتم تسليح كل منظومة بصواريخ وفقا للأهداف. ويستخدم هذا النظام في “إس-400″، لكن على نطاق أضيق.

ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، فإن القوات الروسية ستبدأ باعتماد “إس-500” بحلول عام 2020. وبدأت أكاديمية القوات المسلحة باسم جوكوف بإعداد المختصين.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.