الأبرز

ما هي أخطر مواصفات المقاتلات الحربية؟

مقاتلة الجيل الخامس الأميركية أف-35
مقاتلة الجيل الخامس الأميركية أف-35

تتسابق الدول الكبرى على امتلاك مقاتلات الجيل الخامس، ذات القدرات الشبحية، لكن بعضها قرر الانتقال إلى مرحلة جديدة، وهي تطوير مقاتلات قادرة على اختراق المنظومات الدفاعية المتطورة، وتدميرها.

فبحسب مجلة “ناشيونال إنترست” الأميركية، فإن صواريخ “إس 400” الروسية، أصبحت تمثل تهديدا لغالبية الطائرات الحربية في العالم، ودفع العديد من الدول لإطلاق مشروعات جديدة لتصنيع مقاتلات الجيل السادس، التي ستحافظ على أهم ميزتين لطائرات الجيل الخامس وهما التصميم الشبحي، والصواريخ (جو — جو) بعيدة المدى.

وقالت المجلة إن أنظمة ملاحة طائرات الجيل السادس، يجب أن تمتلك القدرة على إطلاق هجمات إلكترونية ضد الطائرات المعادية، خلال الحرب الجوية، وليس الاكتفاء بامتلاكها وسائل الحرب الإلكترونية، لحماية نفسها.

ولأن تطوير مقاتلات جيل جديد يتطلب قدرات علمية كبيرة جدا، إضافة إلى وقت التصميم والتنفيذ والاختبارات، التي قد تستغرق عقود، فإن بعض الدول اختارت أن تبدأ مشروعاتها العسكرية، الخاصة بتصميم مقاتلات الجيل السادس، مبكرا.

وتنقسم الدول، التي تسعى لتطوير مقاتلات الجيل السادس، إلى فئتين، تضم الفئة الأولى الولايات المتحدة الأمريكية، التي طورت نوعين من الطائرات الشبحية، بينما تضم الفئة الثانية، دولا قررت التخلي عن سعيها للحاق بركب مقاتلات الجيل الخامس، والقفز إلى مرحلة جديدة من تصميم الطائرات الحربية، تمثل مقاتلات الجيل السادس.

وتعتمد الفئة الثانية من الدول على التركيز على تكنولوجيا المستقبل، بدلا من استهلاك الوقت والجهد في محاولة اللحاق بتكنولوجيا الطائرات الحالية، التي صنعتها بعض الدول.

وتعد فرنسا وبريطانيا وألمانيا، من الدول التي قررت البدء في مشروعات عسكرية لتطوير مقاتلات الجيل السادس، إضافة إلى روسيا التي تطور مقاتلات “ميغ 41” لتكون مقاتلة المستقبل الاعتراضية في الجيش الروسي.

وذكر سيرغي كوروتكوف، نائب رئيس شركة “أو أ كا” التي تدير صناعة الطائرات في روسيا، العام الماضي، إن ملف الوثائق الخاصة بإنشاء طائرة مقاتلة جديدة من نوع “ميغ” مطروح على طاولة البحث لدى وزارة الدفاع الروسية.

ولفتت المجلة إلى أن اليابان أيضا، تطور مقاتلة جيل سادس محلية الصنع تحمل اسم “إف — 3″، رغم سعيها لامتلاك مقاتلة جيل خامس شبحية من الخارج.

وبالنسبة للجيش الأمريكي، فإن هناك مشروعان لمقاتلات الجيل السادس، تعتمد على إنتاج مقاتلات شبحية بعيدة المدى لمرافقة القاذفات الشبحية، يمكنها اختراق الأجواء المعادية، بينما تطور كل من الهند والصين مقاتلات من الجيل الرابع والخامس.

ووفقا للمعلومات المتاحة عن مشروعات تطوير مقاتلات حربية من الجيل السادس، فإن خوذة الطيار، سيتم تطويرها بصورة كبيرة، حتى تمكن الطيار من إدارة المعارك الجوية بكفاءة أكبر وسرعة تناسب طبيعة معارك المستقبل.

وتقول المجلة إلى مقاتلات الجيل السادس ستحمل مميزات تصميم أكثر قدرة على المناورة القتالية، ومحركات أكثر قوة وأقل استهلاكها للوقود، تمكنها من التحليق بسرعات عالية جدا، والعمل بكفاءة خلال التحليق على ارتفاعات منخفضة بسرعات أقل.

لأن تكنولوجيا تلك المقاتلات ستركز على منح طياريها القدرة على مشاركة بيانات القتال مع الطائرات الصديقة، لتكوين صورة كاملة عن ساحة المعركة، تمكنها من استخدام تكتيك قتال مشترك تساهم فيه أكثر من قوة جوية بطرق مختلفة، تمكن الطائرات الشبحية من اختراق مجال العدو وتدميره، واستنزاف قدراته الدفاعية دون التعرض لأذى.

وسيكون بإمكان المقاتلات الجديدة، العمل مع الطائرات دون طيار “درونز”، مع وجود اتصال مباشر مع الأقمار الصناعية، فيما يخص تنفيذ العمليات القتالية المشتركة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.