صاروخ SM-3 من رايثيون يظهر قدرات إعتراضية من البر والبحر

صاروخ SM-3
صاروخ SM-3 من إنتاج شركة Raytheon

يعتبر “ستاندرد ميسايل 3” (SM-3) الصاروخ الوحيد من نوعه الذي يمكن إطلاقه من منصات بحرية وبرية، وقد تم نشره فعلياً في أول قاعدة برية هي “آيجيس أشور” في رومانيا. وستصبح أوروبا بأكملها محصنة ضد هجمات الصواريخ العابرة للقارات، فور دخول القاعدة الثانية في بولندا حيز الخدمة.

وأوضح دين جير، مدير “برنامج ستاندرد ميسايل البري” في ريثيون: “يعد صاروخ (SM-3) من أفضل الصواريخ الاعتراضية إقليمياً، وهو قابل للإطلاق من منصات بحرية وبرية”.

وزادت “ريثيون” من قدرة هذا الصاروخ بابتكار الجيل الجديد منه “SM-3 Block IIA” المتمم لإصدار “SM-3 Block IB”، حيث تسمح الرؤوس الحربية الحركية المعززة والمحركات الصاروخية الأكبر حجماً لصاروخ SM-3 Block IIA بتغطية مناطق أوسع والتعامل مع أكثر التهديدات تقدماً ومباغتة.

وتابع جير: “يمنح هذا الصاروخ المقاتلين المرونة الكافية لأنه يغطي مناطق كاملة. وفي حال كانت البلدان لا تملك قوة بحرية مجهزة بقدرات اعتراضية للصواريخ البالستية، فإنها تستطيع حماية نفسها بموارد وأفراد أقل من خلال استخدام منصات الإطلاق البرية”.

وقد تم اختبار إصدار AII بكثرة خلال العام الماضي، حيث تضمنت الإنجازات المسجلة إتمام أول عملية اعتراض من البر، واعتراض أول صاروخ عابر للقارات متوسط المدى، والاعتراض باستخدام بيانات تعقب مرسلة من حساسات بعيدة وهو ما يعرف باسم “الاشتباك عن بعد”.

وأردف جير قائلاً: “يؤدي نشر صواريخ (SM-3 IIA) إلى رفع مستوى الحماية من السفن والقواعد البرية بشكل ملحوظ. ومن الناحية النظرية، يمكن استخدام هذه القواعد البرية لتشغيل أنواع أخرى من الصواريخ للتصدي لكل أنواع التهديدات، مثل الصواريخ العابرة للقارات، والصواريخ الجوالة، والطائرات بدون طيار، والطيران الحربي المعادي”.

وتم حالياً نشر صواريخ “SM-3” على متن طرادات ومدمرات “آيجيس” الأميركية واليابانية، إضافة إلى قاعدة الإطلاق الأرضية في رومانيا. وقد أكمل البرنامج 30 عملية اعتراض جوي من البر والبحر بنجاح. ومن المتوقع أن تستمر عمليات الاختبار خلال عام 2019.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate