أعلنت كندا اختيار صاروخ “جوينت سترايك” (JSM) لتسليح أسطولها المستقبلي من مقاتلات “إف-35″، لتصبح سادس دولة تعتمد هذا الصاروخ عبر صفقة بيع تجاري مباشر.
وجاء الإعلان على لسان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) 2026 التي انعقدت في العاصمة التركية أنقرة، حيث كشف عن إبرام صفقة تبلغ قيمتها 800 مليون دولار كندي.
وكانت شركة “كونغسبيرغ” النرويجية قد أعلنت في 30 يونيو الماضي توقيع عقد بقيمة 4.7 مليارات كرونة نرويجية دون الكشف آنذاك عن هوية الدولة المتعاقدة، قبل أن تؤكد الحكومة الكندية أن العقد يخص القوات الجوية الملكية الكندية.
ويُعد “جوينت سترايك” صاروخاً جو-أرض عالي الدقة مخصصاً لتنفيذ ضربات بعيدة المدى ضد أهداف برية وبحرية، ويُصمم أساساً للعمل من داخل حجرة التسليح الداخلية لمقاتلات “إف-35” بما يحافظ على خصائصها الشبحية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “كونغسبيرغ”، إيريك لي، إن الشركة ملتزمة بدعم النمو الصناعي في كندا، مشيراً إلى استثمار بقيمة 76.5 مليون دولار كندي في قطاع الصناعات البحرية الكندية ضمن برنامج المزايا الصناعية والتكنولوجية الذي تنفذه الحكومة الكندية.
وأضافت الشركة أن الاستثمار يهدف إلى إنشاء قدرات صناعية طويلة الأمد من خلال دعم فرص العمل، وتطوير التقنيات ذات الاستخدامين المدني والعسكري، وتعزيز التعاون بين القطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية.
وبانضمام كندا، يرتفع عدد الدول التي تعاقدت مباشرة مع كونغسبرغ للحصول على صاروخ JSM إلى ست دول هي: النرويج، واليابان، وأستراليا، وألمانيا، والولايات المتحدة، وكندا، وذلك لتسليح أساطيلها من المقاتلات الحديثة.
كما تشغل بلجيكا الصاروخ أيضاً، إلا أنها حصلت عليه عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية (FMS) التابع للولايات المتحدة، بعد موافقة واشنطن على الصفقة في ماي 2026.
وتواصل الولايات المتحدة توسيع مخزونها من هذا الصاروخ، إذ وقعت مع كونغسبرغ عقداً بقيمة 141 مليون دولار أمريكي في يونيو 2024، أعقبته في يونيو 2026 صفقة إضافية بقيمة 2.7 مليار كرونة نرويجية، على أن تستمر عمليات التسليم حتى نهاية عام 2029.
أما ألمانيا، فقد اختارت صاروخ “جوينت سترايك” في يونيو 2025 بموجب عقد بلغت قيمته 6.5 مليارات كرونة نرويجية، قبل أن توقع عقداً إضافياً بقيمة 3.5 مليارات كرونة نرويجية في مايو 2026 لتوسيع مشترياتها من الصاروخ.
