SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

أصدرت وكالة مشروعات البحوث الدفاعية المتقدمة DARPA، التابعة لوزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) “طلب معلومات” جديد، لتطوير ما يُطلق عليه “صاروخ كروز فرط صوتي من الجيل التالي”، وهو سلاح مصمم للطيران بسرعة تفوق 5 أضعاف سرعة الصوت.

ولا يعتبر طلب المعلومات عقداً، ولا يضمن حصول أي شركة على مستحقاتها، بل هو وسيلة رسمية للحكومة لجمع الأفكار من الشركات الخاصة والجامعات والمختبرات الحكومية قبل اتخاذ قرار بشأن إطلاق منافسة كاملة.

وفي هذه الحالة، أكدت وكالة DARPA أن الردود ستساعد في تحديد المتطلبات التقنية، واستراتيجية الاستحواذ لما قد يصبح برنامجاً حقيقياً، وفق موقع “Defense Blog”.

وتشجع الوكالة الأميركية صراحة على التعاون بين الشركات العملاقة التقليدية مثل Lockheed Martin وRaytheon والشركات الأصغر التي لا تعمل عادة في عقود الأسلحة مع “البنتاجون”.

صاروخ فرط صوتي جديد

ويكمن السبب الرئيسي وراء رغبة وكالة DARPA في تطوير صاروخ فرط صوتي جديد في ظل “تطوير الدول المعادية، أنظمة دفاع جوي متكاملة متطورة بشكل متزايد، وشبكات من الرادارات، وبطاريات صواريخ، وطائرات مقاتلة مصممة لرصد وإسقاط الطائرات والصواريخ القادمة قبل وصولها إلى هدفها”، بحسب الوكالة.

وتطورت هذه الدفاعات لتصبح قادرة على تهديد فاعلية أسلحة الضربات بعيدة المدى الأميركية الحالية، وهي نوع من الصواريخ بعيدة المدى التي تسمح للقاذفات والمقاتلات بضرب الأهداف من مسافة آمنة، بدلاً من التحليق فوقها مباشرة. 

وتشير صياغة DARPA في طلبها إلى أن مفاهيم الصواريخ الفرط صوتية الحالية، حتى تلك التي أثبتت بالفعل فاعلية التكنولوجيا الأساسية، لا تُقدم سوى تحسينات طفيفة وتدريجية بدلاً من القفزة النوعية المطلوبة للبقاء في الصدارة في صراع مستقبلي ضد عدو مُحصن جيداً.

شارك الخبر: