في خطوة تعزز القدرات القتالية للبحرية الأميركية، دخلت المدمرة الصواريخ الموجّهة “يو إس إس هارفي بارنوم” (DDG 124) الخدمة رسمياً، خلال مراسم أُقيمت في قاعدة نورفولك البحرية بحضور قيادات عسكرية ومدنية.
وشهدت المراسم حضور وزير البحرية الأميركي جون سي فيلان، ونائب رئيس العمليات البحرية الأدميرال جيمس كيلبي، وقائد سلاح مشاة البحرية الجنرال إريك إم سميث، إلى جانب عسكريين قدامى وأفراد من عائلات الطاقم.
وأكد فيلان أن السفينة تمثل إضافة فعلية للقدرة القتالية للبحرية الأميركية، مشيراً إلى أنها تحمل اسم أحد الحاصلين على وسام الشرف خلال حرب فيتنام، في إشارة إلى الكولونيل هارفي سي بارنوم جونيور.
من جانبه، شدد كيلبي على أهمية هذه الفئة من المدمرات في حماية الأمن القومي، لافتاً إلى أن السفن الحربية المتطورة تظل عنصراً أساسياً في الردع والدفاع.

كما أشار سميث إلى أن طاقم السفينة يحمل إرثاً عسكرياً يقوم على الشجاعة والانضباط والالتزام بالمهمة، مؤكداً أهمية هذه القيم في العمليات العسكرية.
وتضمنت المراسم تقاليد بحرية متعارف عليها، من بينها اصطفاف البحارة على سطح السفينة وإعلان دخولها الخدمة رسمياً.
وقد جرى بناء السفينة في حوض “باث آيرون ووركس” التابع لشركة “جنرال دايناميكس”، وهو أحد أبرز أحواض بناء المدمرات في الولايات المتحدة.

وتنتمي السفينة “هارفي بارنوم” إلى فئة “أرلي بيرك” من المدمرات، التي تُعد العمود الفقري للأسطول السطحي الأمريكي، حيث تتميز بقدرات قتالية متقدمة ومتعددة المهام.
كما تم تزويد السفينة بنظام “إيجيس” القتالي وأنظمة تسليح متطورة، ما يمكّنها من العمل في مختلف البيئات القتالية البحرية، وتعزيز قدرات البحرية الأمريكية على تنفيذ مهامها في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.
كما تمتلك “هارفي بارنوم” ترسانة تسليح متنوعة تشمل صواريخ للدفاع الجوي والضربات بعيدة المدى ومكافحة الغواصات، إلى جانب أنظمة رادار واستشعار متقدمة وقدرة على العمل ضمن الأساطيل أو بشكل مستقل في مختلف البيئات البحرية.

