انتهت شركة “بيل تكسترون” (Bell Textron) من تصنيع أول هيكلين لجناحي طائرة هجومية بعيدة المدى المستقبلية MV-75 Cheyenne II للجيش الأميركي، ما يمثل “إنجازاً مهماً” في تطويرها، إذ تتطلع قيادة الطيران بالجيش إلى المرحلة التالية من تطوريها في مجال المناورة القتالية.
وأوضحت الشركة المصنعة أن جناح الطائرة، بالمراوح القابلة للإمالة، بمثابة “العمود الفقري الهيكلي” لها، ما يتطلب “قوة فائقة”، و”صلابة محسّنة” لضمان أقصى قدر من القدرة على البقاء في بيئات القتال، وفق مجلة “The National Interest”.
ووصفت الشركة تقنية المراوح القابلة للإمالة بأنها إحدى كفاءاتها الأساسية، إذ تُصنع جميع المكونات الرئيسية داخلياً، بما في ذلك أغطية الأجنحة المركبة والعوارض، والهيكل الفرعي المصنوع من الألومنيوم، والتجميع النهائي.
وتُقدم خبرة Bell الطويلة في بناء طائرة V-22 Osprey القديمة، التي ستحل محلها طائرة MV-75، رؤى قيمة عن كيفية التعامل مع الطائرة الجديدة.
واكتمل تصنيع الجناح الأول لطائرة MV-75 في فبراير الماضي، وتطلبت عملية التصنيع ساعات عمل أقل بنسبة 90% مقارنة بالجناح الأول لطائرة V-22، وشهد الجناح الثاني توفيراً إضافياً بنسبة 40% في تكاليف العمالة، ما جعل إنتاج MV-75 أكثر كفاءة، وأقل تكلفة بكثير من إنتاج Osprey.
وتتمثل الخطوة التالية في ربط هياكل الأجنحة بجسم الطائرة والمحركات، ما يمهد الطريق لمرحلة الاختبار لمشروع MV-75، وصولاً إلى أول إنتاج له.
مواصفات طائرة MV-75
من المتوقع أن يبدأ إنتاج طائرة MV-75 في أواخر العقد الجاري، ويبلغ طولها 15.2 متراً، وطول الجناح، نحو 24.6 متراً، والوزن الأقصى عند الإقلاع 13600 كيلوجرام.
وتعمل الطائرة بمحركين توربينيين من طراز Rolls-Royce AE 1107F turboshaft بقوة 6000-7000 حصان لكل منهما.
وتبلغ السرعة القصوى نحو 555 كيلومتراً في الساعة، في نطاق 3890 كيلومتراً، ويمكن للطائرة الأميركية المستقبلية حمل 14 جندياً، وطاقمها مكون من 4 أفراد.
وستوفر الطائرة MV-75، ترقيات كبيرة للجيش الأميركي مقارنة بأسطول الهجوم الجوي الحالي.
