SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

بعد أقل من ست سنوات على دخولها الخدمة، بلغت المدرعة الفرنسية “غريفون” (Griffon) محطة إنتاجية بارزة مع خروج المركبة رقم ألف من خط الإنتاج، في خطوة تؤكد تسارع وتيرة الانتاج ضمن برنامج “سكوربيون” (SCORPION) الفرنسي الذي يهدف لتحديث القوات البرية الفرنسية.

وأعلنت شركة “كيه إن دي إس” الفرنسية عبر حسابها على منصة “لينكد إن” أن المدرعة رقم ألف من طراز “غريفون 6×6” غادرت خط الإنتاج، مؤكدة أن هذا الإنجاز لا يمثل مجرد رقم رمزي، بل يعكس قدرة الشركة على الحفاظ على إنتاج مستدام مع مواصلة تطوير المنصة بما يتوافق مع المتطلبات العملياتية المتغيرة.

وطُورت مركبة “غريفون” ضمن تحالف صناعي يضم شركات “كيه إن دي إس فرنسا” و”أركوس” (Arquus) و”تاليس” (Thales)، وتُعد إحدى الركائز الأساسية لبرنامج “سكوربيون”، الذي يهدف إلى تحديث قدرات الجيش الفرنسي من خلال إدخال منصات قتالية متطورة.

ودخلت أول مركبة الخدمة عام 2019، ومنذ ذلك الحين خضعت لسلسلة من التطويرات استنادًا إلى الخبرات المكتسبة من الميدان. وأصبحت متوفرة حاليًا في 11 نسخة مخصصة لمهام مختلفة، تشمل نقل الجنود، ومراكز القيادة المتنقلة، ورصد المدفعية، وإخلاء المصابين، والدعم اللوجستي، إضافة إلى نسخة MEPAC المزودة بمدفع هاون ذاتي الدفع عيار 120 ملم.

وتستوعب “غريفون” بين 8 و10 جنود إلى جانب السائق، وتوفر حماية ضد التهديدات الباليستية والألغام والعبوات الناسفة والشظايا، كما تتمتع بمنظومة للحماية من التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRN)، وأنظمة للتشويش على العبوات الناسفة التي يتم التحكم بها عن بُعد، مع إمكانية تزويدها بمحطات أسلحة يتم التحكم بها عن بعد، وأنظمة إنذار ليزرية، وكشف مصادر إطلاق النار، وحزم حماية للقتال في المناطق الحضرية.

وتتميز المركبة أيضًا بنظام معلومات القتال SCORPION (SICS)، الذي يتيح تبادل البيانات التكتيكية لحظيًا مع المنصات الأخرى ضمن ساحة المعركة، بما يعزز الوعي الميداني والتنسيق بين الوحدات.

وأكدت شركة “كيه إن دي إس” أن نجاح البرنامج يعكس جهود العاملين في تصميم المركبة وتصنيعها واختبارها ودعمها، إضافة إلى مساهمة شركائها الصناعيين وعملائها في فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ.

وبالإضافة إلى الجيش الفرنسي، اختارت كل من بلجيكا ولوكسمبورغ مركبات “غريفون” ضمن برنامج CaMo (القدرة الآلية) المشترك لتحديث قواتهما البرية.

ويؤكد الوصول إلى المركبة رقم 1000 تنامي دور “غريفون” في أساطيل المركبات المدرعة الأوروبية، في ظل تزايد الطلب على منصات قتالية تتميز بالحماية العالية، والاتصال الرقمي، والقدرة على التكيف مع مختلف المهام العسكرية.

شارك الخبر: