SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

أبرمت وزارة الحرب الأميركية عقدًا تصل قيمته إلى 23 مليار دولار مع شركة “رايثيون”، التابعة لمجموعة “آر تي إكس”، لتسريع إنتاج صواريخ “توماهوك”، في خطوة تستهدف تعزيز قدرة القوات الأميركية على توفير صواريخ بعيدة المدى ورفع مخزونات الذخائر الموجهة.

وقالت الوزارة إن العقد يهدف إلى زيادة القدرة الإنتاجية لصواريخ “توماهوك” ودعم احتياجات مختلف أفرع القوات المسلحة الأميركية، معتبرة أن توسيع الإنتاج سيساعد في توفير قدرات عسكرية أسرع لمواجهة التهديدات المتطورة.

ولم تكشف الوزارة عن عدد الصواريخ التي يشملها العقد أو مقدار الزيادة المستهدفة في معدل الإنتاج، كما لم تحدد مدته بالتفصيل.

وقال القائم بأعمال وزير البحرية الأميركي هونغ كاو إن الوزارة تعمل مع قطاع الصناعات الدفاعية على توسيع القدرة الإنتاجية لقاعدة صناعة الذخائر، بهدف تلبية متطلبات العمليات الحالية وتعزيز جاهزية القوات.

ضغوط على مخزونات الأسلحة

ويأتي العقد في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة ضغوطًا متزايدة لإعادة بناء مخزونات من الصواريخ والذخائر الموجهة، بعد ارتفاع وتيرة استخدامها وتقديم كميات كبيرة منها إلى حلفاء وشركاء.

وكانت تقارير إعلامية أميركية قد أشارت إلى أن وزارة الحرب طلبت من شركات الصناعات الدفاعية تسريع إنتاج وتسليم الأسلحة والذخائر، في ظل مخاوف بشأن مستويات بعض المخزونات الأميركية.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة بالنسبة إلى الصواريخ الموجهة بعيدة المدى، التي تتطلب عمليات تصنيع واختبار وإمداد معقدة، وقد يستغرق رفع إنتاجها إلى مستويات مرتفعة وقتًا طويلًا.

ويُعد “توماهوك” صاروخًا جوالًا بعيد المدى مخصصًا لتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف برية، ويُطلق من منصات بحرية، بما في ذلك السفن والغواصات التابعة للبحرية الأميركية.

ويعكس العقد الجديد توجه واشنطن إلى توسيع القاعدة الصناعية الدفاعية وزيادة معدلات إنتاج الذخائر، في محاولة لموازنة الاستهلاك العملياتي مع الحاجة إلى الحفاظ على مخزونات كافية للخطط والتهديدات المستقبلية.

شارك الخبر: