ترجمات – الأمن والدفاع العربي
وقّعت شركة “تي كيه إم إس” الألمانية (TKMS) ومجموعة إيدج الإماراتية (EDGE) مذكرة تفاهم في إطار الزيارة الرسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى ألمانيا. وتأتي مذكرة التفاهم ضمن مبادرة اتفقت عليها الحكومة الألمانية ودولة الإمارات لتعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن، وتهدف إلى بحث سبل التطوير المشترك لقدرات المراقبة والحماية تحت سطح الماء.
وبموجب مذكرة التفاهم، تعتزم “تي كيه إم إس” و”إيدج” تقييم الفرص المتاحة لإنشاء نهج متكامل ومتعدد المنظومات للأمن تحت سطح الماء، بما يسهم في تعزيز قدرات الدفاع البحري لدى الطرفين.
وقال أوليفر بوركهارد، الرئيس التنفيذي لشركة “تي كيه إم إس”: “نرحب بمبادرة الحكومة الألمانية ودولة الإمارات لتعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن. وتمثل الشراكة طويلة الأمد بين تي كيه إم إس ودولة الإمارات أساسًا متينًا لالتزامنا المشترك. وسيعزز هذا التعاون قدرات المراقبة والدفاع تحت سطح الماء على المدى الطويل، وهو ما يمثل إسهامًا مهمًا في ظل الوضع الأمني الراهن. وتلتزم تي كيه إم إس بمواصلة حضورها وتعاونها طويل الأمد في دولة الإمارات، والإسهام في مواصلة تطوير منظومة الأمن الوطني.”
وقال حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة “إيدج”: “إن أمن المجال البحري يمثل عنصرًا أساسيًا في قدرة دولة الإمارات على الصمود على المستويين الوطني والاقتصادي، فيما تتزايد المتطلبات المفروضة عليه. وتعمل إيدج على بناء قدرات سيادية تتيح لها تلبية هذه المتطلبات، بالتعاون مع شركاء مثل تي كيه إم إس، الذين تسهم خبراتهم في تعزيز ما نقدمه.”
ويمكن أن يوفر دمج منصات متعددة وأنظمة استشعار مختلفة الأساس لإنشاء صورة شاملة للموقف، بما يتيح توفير حل للتعامل مع تنوع التهديدات البحرية وتعقيدها. وفي هذا السياق، يعتزم الطرفان بحث كيفية مساهمة قدرات المنصات التي توفرها “تي كيه إم إس”، إلى جانب خبرات “إيدج” في مجال الأنظمة، في تمكين توفير حل مناسب وفعال للمراقبة والحماية.
وتأتي مذكرة التفاهم في ظل تصاعد التحديات الأمنية والجيوسياسية، التي أدت إلى زيادة الطلب على القدرات البحرية للحفاظ على الأمن البحري وضمان استمرار حركة الشحن التجاري دون انقطاع.
ووقّعت مذكرة التفاهم في مدينة ميونيخ كل من ميغيل أنخيل لوبيز بورّيغو، نائب رئيس مجلس الإشراف في “تي كيه إم إس”، وعمر الزعابي، رئيس القطاع التجاري في “إيدج”.
