كشفت شركة “ليوناردو دي آر إس” (Leonardo DRS) الأمريكية والتابعة لمجموعة “ليوناردو” الإيطالية، عن رادارها الجديد “سي إكس إم إتش آر” (cxMHR)، المصمم لدعم عمليات الدفاع الجوي والصاروخي، بالتزامن مع بدء عمليات إنتاجه.
وأعلنت الشركة عن المنظومة خلال الاجتماع والمعرض السنوي لجمعية الجيش الأميركي (AUSA Annual 2026) في واشنطن، موضحة أن الرادار يعتمد بنية رقمية بالكامل وتقنية المصفوفة النشطة الممسوحة إلكترونياً (AESA)، ويعمل ضمن النطاق الترددي C-band.
ويحمل اسم cxMHR اختصارًا لعبارة “رادار نصف كروي متعدد المهام ممتد النطاق”، وقد صُمم لاكتشاف التهديدات الجوية والصاروخية وتتبعها وتصنيفها، مع إمكانية نقل المنظومة ونشرها بسرعة في مواقع العمليات.
تغطية دائرية ورصد تهديدات متعددة
تضم المنظومة أربع لوحات رادارية من نوع AESA، إلى جانب نظام التعرف على الصديق والعدو (IFF)، ومكونات القيادة والسيطرة والتجهيزات المساندة، ضمن وحدة واحدة موضوعة في حاوية متوافقة مع المعايير الدولية.
ويمكن نقل النظام جوًا أو برًا أو بحرًا، كما صُمم لنشره باستخدام مركبة واحدة، بما يتيح تشغيله في مواقع مختلفة دون الحاجة إلى بنية تحتية ثابتة كبيرة.
ووفقًا للشركة، يوفر الرادار تغطية مستمرة بزاوية 360 درجة، ويستطيع اكتشاف وتتبع وتحديد هوية عدة تهديدات جوية في الوقت نفسه، تشمل الصواريخ الباليستية التكتيكية وصواريخ كروز والصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة.
وتتجاوز مسافة الكشف، بحسب “ليوناردو دي آر إس”، 90 كيلومترًا ضد الأنظمة الجوية غير المأهولة والذخائر المتسكعة، و330 كيلومترًا ضد طائرات النقل.
يعتمد رادار cxMHR على تقنيات تتبع وتصنيف مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين دقة متابعة الأهداف وتحديث بياناتها بسرعة، وتوفير مسارات تتبع بمستوى الدقة المطلوب لأنظمة التحكم في النيران.
كما صُمم الرادار بحيث يمكن دمجه ضمن منظومات الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة، والتوافق مع مجموعة من الواجهات والأنظمة. وتتيح هذه المقاربة دمج الرادار مع أنظمة قيادة وسيطرة ودفاع مختلفة، بدلًا من حصر استخدامه ضمن بنية تشغيل مغلقة.
ولم يتضمن الإعلان تفاصيل عن عدد وحدات cxMHR التي ستنتجها الشركة أو جدول التسليم للعملاء، فيما يمثل بدء الإنتاج الأولي انتقال المنظومة إلى مرحلة التصنيع بعد الكشف عنها رسميًا.
