وقعت شركتا “فينكانتيري” و”ليوناردو” الإيطاليتان خطاب نوايا لتعزيز دور مشروعهما المشترك “أوريزونتي سيستيمي نافالي”، المتخصص في بناء السفن العسكرية ودمج أنظمة القتال البحري، وذلك خلال معرض “يورونافال 2026” المقام في باريس.
وأوضحت “ليوناردو” أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز الدور الصناعي والتجاري للشركة المشتركة، وتوسيع فرصها في الأسواق المحلية والدولية، والاستفادة من الخبرات التكنولوجية والصناعية للشركتين في تطوير حلول دفاعية بحرية متقدمة.
وتملك “فينكانتيري” حصة تبلغ 51% من “أوريزونتي سيستيمي نافالي”، مقابل 49% لشركة “ليوناردو”، فيما تسعى الشركتان إلى تعزيز دور المشروع المشترك في دمج المنصات البحرية وأنظمة القتال، لمواكبة التعقيدات التكنولوجية والعملياتية المتزايدة في البرامج الدفاعية.
وتشارك الشركة المشتركة في عدد من البرامج البحرية الرئيسية، تشمل مدمرات الجيل الجديد “دي دي إكس” للبحرية الإيطالية، وفرقاطات “فريم إيفو” الجديدة قيد البناء، وفرقاطات “فريم” الإيطالية والدولية من الأجيال السابقة، إلى جانب برامج الدعم اللوجستي للفرقاطات والسفن الأخرى التابعة للبحرية الإيطالية، وأربع سفن دورية بحرية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “فينكانتيري”، بييروبيرتو فولجييرو، إن الاتفاق يعزز التعاون الصناعي بين الشركتين، ويدعم قدرتهما على تلبية احتياجات القوات البحرية وتوسيع حضورهما في الأسواق الدفاعية الدولية.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة “ليوناردو”، لورينزو مارياني، أن الرقمنة والذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل والمستشعرات المتقدمة وتقنيات معالجة البيانات وتبادلها تعيد تشكيل متطلبات العمليات البحرية، مشيرا إلى أهمية توحيد الخبرات الصناعية والتكنولوجية لتعزيز القدرة التنافسية والاستقلال التكنولوجي لإيطاليا.
