النقلة النوعية الأولى للدفاع الجوي السعودي

الدفاع الجوي السعودي في الستينات
الدفاع الجوي السعودي في الستينات

عدد المشاهدات: 1788

بعد تعيين الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزيراً للدفاع والطيران عام 1962، بدأ في تنفيذ خطة تطويرية طموحة وعاجلة للدفاع الجوي الشامل، استجابة لحجم وطبيعة التهديدات التي كانت تواجهها المملكة آنذاك؛ وإزاء كل ذلك قرر الأمير الشروع في تنفيذ برنامج عملي لحماية أجواء البلاد، يتكون من منظومة متطورة من الرادارات ووسائل الاتصال والقيادة والسيطرة الحديثة، ومزيج من الطائرات الاعتراضية والقذائف الصاروخية المضادة للطائرات، ومن ثم تقرر فصل الدفاع الجوي عن سلاح المدفعية وأصبح سلاحاً مستقلاً، بعد أن اتسعت تشكيلاته وزادت مهامه حيث كان تسلحيه آنذاك مدفعية مضادة للطائرات من عيار 30 مم، 40 مم، 90 مم، و120 مم.

من هنا، بدأ الجيش في دراسة أنظمة الدفاع الجوي، كالمدفعية المضادة للطائرات الحديثة والقذائف الصاروخية والرادارات. وبدأ سلاح الطيران دراسة وتقييم المقاتلات الإعتراضية الحديثة، وأوفد عدداً من القادة لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا لتقييم الطائرات الاعتراضية.

وفي عام 1965، قررت المملكة البدأ في تطوير الدفاع الجوي من خلال مشروع الدفاع الجوي الشامل بالتعاون مع المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وكانت العناصر الرئيسة في ذلك المشروع المحوري للتطوير خلال مرحلة الستينات الميلادية، كما يلي:

أولاً: المملكة المتحدة

– شراء عدد (46) طائرة إعتراضية من نوع Lightning من الإصدار F-53

– شراء عدد (12) طائرة Hawker Hunter

– شراء عدد (8) طائرات Lightning من الإصدار T-55 المخصص للتدريب

– شراء عدد (طائرتين) Hawker Hunter من الإصدار T-66 المخصص للتدريب

– شراء عدد (25) طائرة تدريب وهجوم أرضي من نوع BAC-167 Strikemaster من الإصدار MK-80

– شراء عدد (8) طائرات من نوع Cessna-172

– شراء عدد (6) منظومات صاروخية من نوع Thunderbird مع نظامها الراداري ووحدة السيطرة وتوجيه الصواريخ بالإضافة إلى (97) صاروخ

  تعرّف على الإجراءات المضادة التي ستحمي القطع البحرية السعودية من الهجمات

– شراء نظام إتصالات وسيطرة لاسلكي حديث وآمن، يستخدم التقنيات الحديثة

– شراء (5) أنظمة إنذار مبكر تتكون من 5 محطات رادارية إنذارية متصلة بوحدة مراقبة وعدد (27) رادار تكتيكي متحرك

ثانياً: الولايات المتحدة

– شراء عدد (10) طائرات مقاتلة إضافية من نوع F-86Fs Sabre

– شراء عدد (10) طائرات تدريب من نوع T-33A T-Bird

– شراء عدد (3) طائرات من نوع Cessna-310K

– شراء عدد (10) منظومات صاروخية من نوع MIM-23A HAWK بالإضافة إلى (400) صاروخ للمنظومة

– شراء عدد (400) صاروخ محمول مضاد للطائرات من نوع FIM-43C Redeye

– شراء عدد (76) مدفع مضاد للطائرات ذاتي الحركة من نوع M-42A1 Duster

ومن خلال هذا المشروع الذي يعتبر في ذاك الوقت مشروع شبكة دفاع جوي شاملة بالغة التطور والتعقيد، أصبح الدفاع الجوي السعودي من ضمن أقوى شبكات الدفاع في المنطقة.

segma

1 Trackbacks & Pingbacks

  1. المرحلة الثانية لتطوير الدفاع الجوي السعودي | المملكة العربية السعودية | منظومة دفاع

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.