أخطر الأسلحة التي لم تستخدم في الحروب بعد

قنبلة GBU-57
قنبلة GBU-57

عدد المشاهدات: 131

بعد الضربة الأميركية في أفغانستان باستخدام أكبر قنبلة غير نووية في العالم، في ما يلي مجموعة من الأسلحة الخطيرة التي لم تستخدم في ساحة المعركة التي ما تزال مخزنة في المستودعات وتنتظر الوقت المناسب، وفق ما نقلت وكالة أنباء موسكو في 18 نيسان/أبريل الجاري.

“الأب كوزكين”

أثقل قنبلة في التاريخ لا تنتمي لـ GBU-43، بل لشقيقتها الصغرى GBU-57، وهي أيضاً أميركية الصنع. تزن 13.6 طناً وهي قادرة على اختراق الأرض 60 متراً أو خرق خرسانة مسلحة سمكها 19 متراً. وقد حصلت القوات الجوية الأميركية على أول دفعة منها عام 2011 ولكنها حتى الأن لم تستخدم في القتال.

ومع ذلك، تم تطوير قنبلة غير نووية أقوى بكثير في روسيا. قنبلة ODAB-9000، التي اختبرت 11 سبتمبر/أيلول 2007. وتم اسقاطها من القاذفة الاستراتيجية تو-160. القوة التفجيرية — 44 طن مقابل 12 طن في  GBU-43، ومساحة الدمار أكثر من 300 متر. واطلقت وسائل الإعلام الروسية  على القنبلة اسم “الأب كوزكين”. أو “أب كل القنابل”. ولا تزال جميع المعلومات عن هذه القنبلة سرية.

المدفع ذاتي الحركة بيون:

المدفع  ذاتي الحركة 2 إس 7 “بيون” و2 إس 7 أم “مالكا”. على الرغم من أن هذه الأنظمة صممت لإطلاق قذائف برأس حربي خاص، قد تصميم ذخيرة غير النووية عالية القوة. على سبيل المثال، القذيفة شديدة الانفجار ZFOF35  وزنها 110 كغم، “بيون” قادرة ضرب هدف بعده يصل إلى 50 كيلومتر.

قذائف الهاون الأميركية Little David:

القليل من المعلومات معروفة عنها، تم اختبارها في عام 1944. وزنها 88 طن وعيارها 914 ملم، ويمكنها إصابة هدف على بعد 8 كيلومترات ولم تدخل الخدمة حتى الأن.

وحش بحر قزوين:

بدأت القوات البحرية السوفيتية بناء أول نموذج في عام 1963، وكانت آلية ضخمة طول جسمها كان 90 متر ووزنها 544 طن، وأصبحت أكبر طائرة في العالم في ذلك الوقت.

وعندما قامت روسيا بتطوير الطائرة استخدمت خبراتها في صنع الطائرات السابقة، وزودتها بمحركان، وكان بقدرتها التحليق على مسافة 4-14 متر فوق سطح البحر وسرعة الانطلاق كانت 430 كيلومتر في الساعة أما السرعة القصوى فبلغت 500 كيلومتر في الساعة.

وعلى الرغم من حجمها المثير للإعجاب، إلا أنها كانت قادرة على القيام  بأداء مشوق مليء بالمنعطفات الحادة.

الصاروخ الغواص:

“قاتل حاملات الطائرات” وفيه خصائص أداء فريدة الصاروخ الطوربيد “شكفال”. دخل الخدمة في عام 1977. في البداية، كان يحمل رأسا نوويا 150 كيلو طن، وتم تصميم بديل في وقت لاحق برؤوس حربية تقليدية. قادر على حمل ما يصل إلى 350 كغم من المتفجرات.

والميزة الرئيسة لهذه الذخيرة هي سرعتها — حوالي 370 كيلومترا في الساعة (200 عقدة). ويستخدم محرك نفاث تحت الماء يعمل على الوقود الصلب، الذي يوفر حركة أفضل للصاروخ، ويقلل من مقاومة الماء له.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.