كيف تحمي حاسوبك من فيروس “الفدية” الإلكتروني؟

الأمن الإلكتروني
الأمن الإلكتروني

عدد المشاهدات: 520

تعرضت 150 دولة على الأقل حول العالم لهجمات إلكترونية باستخدام برنامج خبيث أطلق عليه اسم “الفدية” “أو الرغبة في البكاء” ووقع ضحيته أكثر من 200 ألف هدف وسط توقعات بتفاقم المشكلة، وأثر الفيروس على حواسب تعمل بـ”ويندوز” في شركات ومؤسسات حكومية ومستشفيات ومحطات الوقود وشبكات إنترنت فيما اعتبرت أكبر هجمة سيبرانية شهدها العالم.

كيف يعمل فيروس “الفدية”؟

– أوضح تقرير نشرته “سي إن إن” أن “الفدية” تعد جريمة قديمة للخطف والسرقة حيث إن صاحب الفيروس يهيمن على بيانات قيمة للأجهزة ويمنع أصحابها من محاولة الوصول إليها. ويمكن لصاحب الحاسوب الانخداع في أي رابط وارد له في رسالة بريد إلكتروني يطلب منه تحميل أي برنامج مهم له من موقع أو مؤسسة أو جهة شهيرة ومعروفة عالميا مثل “فيديكس” التي عادة ما ترسل رسائل بطرود أو بريد يجب تسليمها بشكل عاجل.

كما يمكن لـ”الفدية” الانتشار وإصابة أي حاسوب يضغط صاحبه على ملف ملحق، وبعد الضغط عليه، يصبح الحاسوب تحت هيمنة البرنامج الخبيث من بيانات وصور شخصية ولا يصبح مالكه غير قادر على الدخول إلى البيانات ليطلب الفيروس بعدها تحويل مبلغ مالي من أجل فك التشفير وإلا تدمير تلك البيانات.

التأثير على أنشطة الشركات والمؤسسات

كان أول فيروس إلكتروني قد ضرب حواسب شركات ومؤسسات وأفراد حول العالم هو “إيدز تروجان” عام 1989 وكان دفع 189 دولارا شرطا لاسترجاع البيانات، ومع ذلك، لم تكن تلك الهجمة الإلكترونية ناجحة لأن القليل وقتها امتلكوا حواسب كما أنه لم تبتكر وسائل حديثة لدفع فدية لقراصنة الإنترنت مقارنة بالآن.

أما الآن، هناك بيانات ضخمة يتم تخزينها على الحواسب بشكل منتظم ويتصل الكثيرون بالإنترنت ويتم تحويل أموال عبر الحواسب، وهو ما يجعل الهجمات الإلكترونية ضارة للغاية في أيامنا الحالية، فالشركات يمكن أن تتوقف أنشطتها والمستشفيات ستغلق أبوابها وستدمر ملفات العملاء.

هذا و استقبلت مستشفيات بريطانية ملفات من فيروس “الفدية” كما تلقت شركات الأزياء والفنادق ملفات مماثلة، وأكد خبراء على أنها أصبحت نشاطا تجاريا بالنسبة للقراصنة. كما حدد ناشرو “الفدية” مبلغا ماليا قدره 300 دولار عن كل حاسوب يتم الهيمنة على بياناته، ويتم الدفع بالعملة الرقمية “بيتكوين”، ورغم أن هذا المبلغ ربما يبدو قليلا للبعض، إلا أن محللين يرون أن القراصنة حددوه بهذا القدر لضمان الحصول عليه.

و حدد “ماركت ووتش” أربع نصائح لتفادي الآثار الضارة لهذا الفيروس:

4 نصائح للوقاية من فيروس “الفدية”؟

– استهدف فيروس “الفدية” الحواسب التي تعمل بنظام التشغيل “ويندوز”، ونصح خبراء تقنيون بضرورة تحديث النظام والبرمجيات، وأسهل طريقة هنا وضع نظام التشغيل على التحديث الآلي باستمرار.

دعم البيانات

من الضروري تخزين الملفات والبيانات المهمة على نظام منفصل ليكون بمثابة دعم وقت الضرورة والتأكيد على عدم فقدان صور أو بيانات شخصية مهمة. ويمكن ذلك بالحفاظ عليها في جهاز “هارد” خارجي يجري تحديثه باستمرار وغير متصل بالإنترنت او خدمة سحابية مثل “جوجل درايف” و”آبل آي كلاود” أو “مايكروسوفت وان كلاود”.

الحذر جيدا

نصح خبراء من الحذر عند فتح بيانات أو ملفات أو الضغط على أي رابط خاصة في الأوقات الحالية كما يجب الحذر من رسائل البريد الإلكتروني التي تطلب الضغط على ملف ما أو تنزيل أي برنامج أو ملف، ولو كانت هذه الملفات مصابة بالفيروس، فمن الممكن أن تضر الشبكة بالكامل وليس حاسوبا شخصيا فقط.

استخدام برنامج مضاد للفيروسات

رغم عدم ضمان برامج مكافحة الفيروسات بشكل دائم، إلا أن هذه وظيفتها الأصلية، فهي تقوم بالمسح واكتشاف وعرقة البرمجيات الخبيثة والحيلولة دون انتشارها أو تثبيتها.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.