أسطول المروحيات الروسية في الجيش المصري: الأنواع والمواصفات

segma
مروحية مي-17 تابعة لسلاح الجو المصري
مروحية مي-17 تابعة لسلاح الجو المصري

عدد المشاهدات: 2349

تحصل القوات الجوية المصرية على مجموعة متنوعة من المروحيات الروسية منذ حرب تشرين الأول/أكتوبر عام 1973 وحتى الآن. ومن بين المروحيات الروسية في الجيش المصري، نذكر “مي-8″، “مي-24” و”مي-17″، بالإضافة إلى استعداد القوات المصرية لاستلام مروحيات كا-52 قريباً.

مواصفات أسطول المروحيات الروسية في الجيش المصري:

مروحيات “مي- 17”

تعدّ مي-17 متطورة عن مروحية مي-8، حيث قام الإتحاد السوفيتي بتطوير هذه المروحية خصيصاً للحرب في أفغانستان.

تم تطويرها بناء على المروحية من طراز “إم أي-8” حيث زودت بالمحرك تي في 3-117 أم تي، ومحور دوار، وكذلك بناقل حركة كان قد طور أصلا لطراز إم أي-14، بالإضافة لتعديل الهيكل من أجل سعة حمولة أكبر.

ومُنحت الصين في أيار/مايو من العام 2008 رخصة لتصنيع “إم أي-17” وذلك بالتعاون بين شركة ميل موسكو للمروحيات والشركة الصينية سيشوان لنتان لصناعة المروحيات في إقليم سيشوان الصيني، وبالفعل تم تصنيع 20 مروحية في عام 2008، بالاعتماد على مكونات يتم استيرادها من روسيا.

مروحيات “مي-8”

تعتبر مي-8 مروحية نقل وتعدّ الأكثر إنتاجاً على مستوى العالم بتعداد يصل إلى 12000 مروحية، حيث يتم استخدامها في أكثر من 50 دولة، سواء مدنياً أو عسكرياً. حلّقت لأول مرة في 9 حزيران/يونيو 1961، ودخلت الخدمة عام 1967، وتصل قيمتها إلى 5-8 ملايين دولار.

في البدء كانت الطائرات (مي ـ 8) مزودة بمحرك “سولوفيوف”، بقوة 2700 حصان على الجزع، ونفذت أعمال التطوير في عدة نواح، وسرعان ما ظهرت محركاتها الحالية.

وتتسع هذه المروحية لنقل 24 جندياً، مع كامل معداتهم، أو 12 نقالة لإخلاء الجرحى. ومن المهام المميزة التي قامت بها كسح الألغام، حيث نقل عدد منها في العام 1974، إلى مصر للمساهمة في تطهير قناة السويس من الألغام. ويجدر الذكر أن الغرض من تسليح هذه المروحية ليس استخدامها كمروحية هجومية، فهي أكبر من أن تصلح لهذا الدور، بل هو لحمايتها في أثناء عمليات الإنزال في أراضي معادية.

  روسيا تدرب الطيارين المصريين على قيادة مروحيات بحرية

وتبلغ سرعتها 250 كم في الساعة، ومدى الطيران 465 كم، والطاقم يتكون من 3 أشخاص، وتستطيع حمل وزن 12 طناً أو 28 راكباً.

مروحيات “كا–52”

تعتبر مروحيات ” كا 52 التمساح” من المروحيات القتالية الأكثر تطوراً في فئتها، وهي مصممة لتدمير الدبابات والمعدات العسكرية المدرعة والأهداف الحية، في جميع الظروف الجوية، وفي أي وقت.

ولا تقل “كا-52” في مواصفاتها الفنية والقتالية عن مروحية “AH-64” (أباتشي) الأميركية، وإن كانت تتفوق عليها في كمية التسليح الضخم وتنوعه والتفوق في إمكانيات الاشتباك مع الأهداف الجوية والانفراد بالقدرة على قيادة القوات، أو توجيه مجموعة من المروحيات، وفي السرعة ومدى الطيران والتحليق، وأيضاً حماية الطاقم، بسبب المقاعد القابلة للقذف، مما لا يتوافر للأباتشي. ومن المعروف أن بدن الطائرة مصمم بحيث يتحمل اشتباك الأسلحة الخفيفة، كما أن النسخة المعدلة للعمل مع حاملة الطائرات “ميسترال” تحمل مواصفات متطورة لم يعلن عنها بعد.

مروحيات “مي-24”

تعدّ “مي-24 ” مروحية هجومية ومروحية نقل عسكري في الوقت نفسه، وهي من إنتاج مصنع ميل موسكو، حيث دخلت هذه المروحية الخدمة في القوات الجوية السوفيتية لأول مرة عام 1972، ولا تزال روسيا تستخدمها حتى الآن، بالإضافة إلى بعض الدول الأخرى.

تمتلك هذه المروحية عدداً لا بأس به من الأسلحة مثل رشاش رباعي الفوهة عيار 12.7 مم على قاعدة متحركة، بالإضافة إلى قنابل ذات سقوط حر، وقذائف غير موجهة عيار ما بين 57 ـ 240 مم، ومنظومة ” فَلانغا” المضادة للدبابات.

وصُممت هذه المروحية في البداية كعربة جنود قتالية طائرة (مع تصفيح ثقيل وأقسام كبيرة للحمولة وأسلحة ثقيلة على متنها)، وبشكل عام فإن هذه الآلة الطائرة لا تعدّ مروحية، فلها ما يشبه الأجنحة، ولذلك فإن هذا “التمساح” لا يستطيع أن يبقى معلقاً فوق مكان واحد، ومن أجل الإقلاع من الأرض يتطلب الأمر مدى للانطلاق من مدرج الطائرات مثل الطائرة، وإلاّ فلا يمكنها أن ترفع ذيلها الثقيل في الهواء، بالإضافة إلى قسم الحمولة المليء بالكامل والأسلحة الملحقة.

Be the first to comment

اترك رد

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.