الأبرز

شركة الطارق الإماراتية نحو توقيع أول عقد تصدير لصواريخها الموجّهة عام 2020

صاروخ الطارق الموجّه
صاروخ الطارق الموجّه خلال عرضه في معرض دبي للطيران عام 2019 (الأمن والدفاع العربي- خاص)

أغنس الحلو زعرور- دبي
تعمل شركة الطارق الإماراتية المتخصصة في مجال تصنيع الأسلحة الجوية والأنظمة الموجهة بدقة، على تعزيز حضورها في عالم الصواريخ الموجّهة عبر مشاورات حثيثة مع شركائها الإقليميين لتصدير أنظمتها إلى الدول الحليفة. وعلمت الأمن والدفاع العربي أن أول عقد تصدير لصواريخها الموجّهة من طراز الطارق عام 2020.


وقد أعلنت “الطارق”، عن إجراء ترقيات رئيسية على صواريخ “الطارق” الموجهة خلال معرض الطيران في دبي 2019، في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر.


وبفضل هذه التحسينات، ترتقي مجموعة “الطارق” بأنظمتها الموجهة بدقّة إلى تعريف Block 2 الجديد الذي يضم مجموعة من التحسينات، ومنها حلول الملاحة المعززة، التي تتوافق مع المعايير العسكرية الأميركية 1760، والمعيار الفرنسي DIGIBUS، كما تعزز إمكانات مستشعر علو الانفجار للذخائر الموجهة بدقة.


وأجرت الأمن والدفاع العربي مقابلة خاصة مع المدير العالم لشركة الطارق، تينيس بوثا، قال خلالها: “سيتم إنتاج كل الصواريخ في منشأتنا في أبوظبي، ونحن نأمل بأن ينتهي التحديث إلى Block 2 في الربع الثالث من 2020.”


وقد ساهمت هذه الترقيات في تعزيز إمكانات تقنية الأسلحة الموجهة بدقة التي تصنعها شركة “الطارق” من خلال مجموعة PowerPack الجديدة، التي توفر مصدر طاقة للأسلحة قبل انطلاقها، وتضمن تنفيذ المهمات بمرونة أكبر مع إمكانية برمجة الصمامات في قمرة القيادة.


ولفت بوثا، أنه تم اختبار صاروخ الطارق بكثافة في جنوب أفريقيا والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى، ” وبعد الإمارات أول زبون للمنظومة، نحن في مشاورات متقدّمة مع قوات جوية حليفة في الخليج في حملة تطوير أعمالنا، لتصدير هذا النظام إلى قوات جوية أخرى أيضا. المشاورات جارية، من المتوقّع أننا سنوقّع أو عقد تصدير في 2020.”


حول التحديثات على الصاروخ، قال ثونيس بوثا: “تؤكد الترقيات التي شهدتها أنظمة أسلحة الطارق على التزامنا المستمر بالتكيف والابتكار، في وقت لا يحتمل المساومة على ضرورة الجهوزية والمرونة. ونحرص باستمرار على تعزيز أسسنا وبناء قدراتنا الداخلية بغية توفير منتجات وحلول متطورة، نهدف من خلالها إلى تمكين قوات الدفاع والأمن وحماية الأرواح والحفاظ على المصالح الوطنية”.


وتصنّع “الطارق” مجموعة الطارق التي تم اختبارها في ساحات القتال، وهي مجموعة من أنظمة القنابل المستخدمة في الأسلحة الجوية MK81، وMK82. ومن خلال تحويل الأسلحة الجوية غير الموجهة إلى ذخائر مركزة عالية الدقة، وبعيدة المدى باستخدام مجموعة من تقنيات التوجيه والدفع، تسهم الطبيعة المعيارية لهذه الأنظمة، والمرونة في برمجتها في تسهيل تكيفها ومواءمتها مع الأولويات الجديدة التي يفرضها تطور المهام.


ومن خلال تعزيز إمكانات باقاتنا، التي يسهل نشرها والتعامل معها، تحقق الحلول المتقدمة التي توفرها شركة “الطارق” الدقة في الاستهداف عبر طيف واسع من الأنظمة، ومنها: نظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الصناعية / نظام الملاحة بالقصور الذاتي GNSS/INS، والتصوير بالأشعة تحت الحمراء، مع إمكانات التعرف التلقائي على الأهداف ATR، والليزر شبه النشط SAL ضد الأهداف الثابتة والمتحركة، وغير المحورية، والمعاد تحديد موقعها.


“الطارق” هي شركة تابعة لقطاع الأسلحة والصواريخ في “إيدج”، التجمّع الرائد للتكنولوجيا المتقدمة في مجال الدفاع وقطاعات أخرى، والذي تم افتتاحه في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.

وتجدر الإشارة إلى أن الطارق هي مشروع مشترك بين الإمارات وشركة دينيل في أفريقيا الجنوبية التي تشكّلأ الشرك التكنولوجي للتقنية، لذلك هناك تعاوناً كبيراً بين الشركتين ولكن الطارق تعمل بشكل مستقلّ عن شركة دينيل الأفريقية.
وأنتجت الشركة أكثر من 5000 صاروخ موجّه حتّى تاريخه عبر خط إنتاج عالي التقنية.

ونوّه بوثا بقدرات صاروخ الطارق قائلاً، ” يزوّد الصاروخ بقدرة تشغيلية فريدة، لهذا النوع من القنابل فهو مرن في التطبيق التشغيلي، عالي الدقة ولديه أطول مدى ضمن طرازه. ونبحث مستقبلاً إن على تقنيات الباحث والملاحة وزيادة المدى، ولكن سنبقى ضمن ضوابط NTCR.”

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat