منحت الحكومة الأمريكية شركة لوكهيد مارتن (المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز LMT) عقداً بقيمة 4.7 مليار دولار لاستكمال تسريع إنتاج صواريخMSE PAC-3. ويتيح هذا العقد لشركة لوكهيد مارتن تسريع وتيرة إنتاج وتسليم أعداد قياسية من هذه الصواريخ الاعتراضية، التي اثبتت فعاليتها في ساحة المعركة، إلى القوات الأمريكية وحلفائها خلال العام الجاري.
وتأتي هذه الخطوة بعد الاتفاقية الإطارية التاريخية التي وقعتها الشركة مع وزارة الحرب الأمريكية في 6 يناير الماضي، والتي تهدف إلى زيادة إنتاج صواريخ PAC-3 MSE ضمن استراتيجية الإدارة لتحويل عمليات الاستحواذ. وتمثل هذه الخطوة محطة محورية تسهم في تعزيز قدرات الدفاع الجوي، بما يوفر درعاً دفاعياً نوعياً متقدماً.
وقال تيم كاهيل، رئيس قسم الصواريخ وأنظمة التحكم الناري في شركة لوكهيد مارتن: “نستجيب نداء الوطن بسرعة، ونتعاون مع وزارة الحرب لتسريع إنتاج صاروخ PAC-3 MSE بوتيرة غير مسبوقة. تضمن زيادة في استثماراتنا في مرافقنا وفرقنا المتخصصة، وسلاسل التوريد، قدرتنا على تسليم هذه الصواريخ بسرعة وعلى نطاق أوسع. وبفضل توفر الأدوات المناسبة، والعمليات القوية، والكوادر التي تتمتع بخبرة كبيرة، نحن مستعدون تماماً لتوفير عدد قياسي من الصواريخ لدعم القوات الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة حول العالم”.
أهمية ذلك؟
يعدّ PAC-3 MSE الصاروخ الدفاعي الجوي المتطور الأفضل على مستوى العالم، إذ يوفّر درعاً بالغ الأهمية ضدّ مجموعة واسعة من التهديدات. وقد أثبت كفاءته في عمليات عدة، من بينها عملية “الغضب الملحمي”، حيث يواصل بنجاح حماية القوات والبنية التحتية. ويضيف إعلان اليوم تمويلاً حكومياً إلى ما استثمرته الصناعة مسبقاً للحفاظ على مخزونات قوية من صواريخ الدفاع الجوي، بما يضمن استمرار الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في مواجهة التحديات والتصدي لأي خطر.
سياق إضافي
- استثمار بمليارات الدولارات: استثمرت شركة لوكهيد مارتن أكثر من 7 مليارات دولار منذ الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوسيع طاقتها الإنتاجية للأنظمة ذات الأولوية، بما في ذلك حوالي ملياري دولار مخصصة لتسريع إنتاج الصواريخ. وقد بدأت الشركة مؤخراً أعمال إنشاء مركز تسريع انتاج الصواريخ، وهو منشأة عالمية المستوى ستعمل على إعداد القوى العاملة المستقبلية. كما أعلنت الشركة عن افتتاح مركز النشر السريع لتبسيط عملية التطوير والاختبار وإنتاج النماذج الأولية للأنظمة والحلول المتطورة لعملاء الحكومة الأمريكية.
- استراتيجية تحويل عمليات الاستحواذ: كانت لوكهيد مارتن أول شركة في القطاع تعلن عن اتفاقية إطارية لتسريع إنتاج الذخائر ضمن استراتيجية تحويل عمليات الاستحواذ التابعة لوزارة الحرب الأمريكية، مما أدى إلى مضاعفة إنتاج صاروخ الاعتراض PAC-3 MSE، الذي أثبت فعاليته في القتال، بمعدل ثلاث مرات. وتلا ذلك اتفاقيات إضافية لمضاعفة الطاقة الإنتاجية لصواريخ الاعتراض “ثاد” (نظام الدفاع الصاروخي الطرفي عالي الارتفاع) وصواريخ الضربات الدقيقة بمعدل أربع مرات.
- نمو الوظائف الأمريكية: تواصل شركة لوكهيد مارتن توسيع قوتها العاملة، بما يسهم في توفير عشرات الآلاف من الوظائف الأمريكية عالية الجودة في مجالات التصنيع والهندسة والمهن الحرفية. وتضمن هذه الاستثمارات امتلاك الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها القدرات المثبتة اللازمة لحماية الأفراد والبنية التحتية وصون الحرية في مختلف أنحاء العالم.
