SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

أعلنت شركة الطائرات المروحية، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة وأكبر مشغل تجاري للطائرات المروحية في المملكة العربية السعودية، اليوم عن خطوتها الاستراتيجية للتوسع في قطاع طيران الأعمال بالطائرات ثابتة الجناح، لتقديم خدمات تأجير وإدارة الطائرات النفاثة. ووقّعت شركة الطائرات المروحية وبومباردييه خطاب نوايا تمهيداً لاستكمال إجراءات طلب مؤكد لشراء 12 طائرة، تشمل خمس طائرات من طراز Challenger 3500، وخمس طائرات من طراز Global 5500، وطائرتين من طراز Global 8000، مع خيارات لشراء 48 طائرة إضافية من هذه الطرازات(1). وجرت مراسم التوقيع ضمن فعاليات معرض فارنبورو الدولي للطيران، الذي تستضيفه المملكة المتحدة وتتواصل فعالياته حتى 24 يوليو. وشهد المراسم كل من الرئيس التنفيذي لشركة الطائرات المروحية، الكابتن أرنو مارتينيز؛ ورئيس قطاع الطيران والأمن في صندوق الاستثمارات العامة، محمد أويس يوسف؛ إلى جانب عدد من قيادات بومباردييه، من بينهم الرئيس والمدير التنفيذي للشركة، إريك مارتيل، ورئيس مجلس إدارتها، بيير بودوان.

ومع إطلاق هذا المسار التشغيلي الجديد، تدخل شركة الطائرات المروحية، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، قطاع طيران الأعمال في امتداد طبيعي لمسيرة النمو التي بدأتها منذ تأسيسها في العام 2018. ويهدف مسار الأعمال الجديد إلى تلبية الطلب المتنامي على خدمات الطيران الخاص والطيران العام، مدفوعاً بتوسع قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية، ونمو النشاط الاقتصادي، وظهور وجهات جديدة.

وبهذه المناسبة، قال الكابتن أرنو مارتينيز، الرئيس التنفيذي لشركة الطائرات المروحية: “لطالما كانت مجموعة شركات الطائرات المروحية مهيأة للتوسع إلى ما هو أبعد من الطيران بالمروحيات ذات الأجنحة الدوّارة، والدخول في عمليات الطائرات ثابتة الجناح. وقد تمثلت رؤيتنا دائماً في أن نصبح الشركة الرائدة في قطاع الطيران العام، انطلاقاً من المملكة العربية السعودية إلى العالم.”

من جانبه، قال إريك مارتيل، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة بومباردييه: “تتمتع طائرات بومباردييه بمكانة فريدة تؤهلها لتلبية الاحتياجات المتطورة للعملاء حول العالم، إذ توفر مرونة استثنائية، وموثوقية عالية في الجاهزية التشغيلية، وتجربة عملاء عالمية المستوى. ويشرفنا أن تختار شركة الطائرات المروحية بومباردييه لدعم طموحاتها المستقبلية المتعلقة بأسطولها.”

وأضاف: “يجسد هذا الاختيار النهج المشترك الذي تتبناه الشركتان في جعل العميل محور أعمالهما، ويعكس رؤيتهما المشتركة لدعم النمو الاقتصادي في المنطقة. كما يمثل هذا التوقيع تأكيداً مهماً على الثقة بطائراتنا وكوادرنا والتزامنا طويل الأمد بدعم النمو في المملكة العربية السعودية.”

وتأتي هذه الخطوة استجابةً للطلب المتنامي على خدمات طيران الأعمال في المملكة العربية السعودية. ومن خلال الجمع بين هوية متفردة وتجربة فائقة التخصيص تتمحور حول العميل، تطمح شركة الطائرات المروحية إلى أن تصبح المشغل الرائد لطيران الأعمال في المنطقة، والناقل الوطني المفضل لخدمات الرحلات الخاصة وطيران الأعمال.

وفي إطار إطلاق عملياتها، تعتزم الشركة تشغيل أسطول يضم ما يصل إلى 60 طائرة من عائلتي Challenger وGlobal الرائدتين في القطاع، بما يشمل طائرات Challenger 3500 وGlobal 5500 وGlobal 8000.

وسيضم الأسطول طائرات تجمع بين الكفاءة، والقدرة على الطيران لمسافات طويلة، وأعلى مستويات الراحة للمسافرين، عبر فئات الطائرات متوسطة الحجم، وطويلة المدى، وفائقة المدى، بما يسهم في بناء أسطول حديث وعالي الكفاءة يلبي احتياجات السوقين السعودي والإقليمي.

وأضاف الكابتن أرنو مارتينيز: ” تنطلق جميع استثماراتنا من رؤية واضحة تتمثل في بناء منظومة طيران متكاملة تدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال الابتكار، والتميز التشغيلي، وخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل. ويُعد تجانس الأسطول، والاستفادة من أحدث تقنيات الطيران، والالتزام بعمليات أكثر كفاءة واستدامة، ركائز أساسية لهذا النهج، بما يمكّننا من تقديم أعلى معايير السلامة والخدمة، وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية في طليعة قطاع الطيران الحديث.”

بدوره، قال إريك مارتيل: “مع استمرار نمو الطلب في المنطقة على فئة طائرات الأعمال متوسطة الحجم، تتمتع طائرة Challenger 3500 بمقومات تؤهلها لتلبية تطلعات العملاء من حيث الأداء والراحة والموثوقية. كما تواصل طائرة Global 5500 ترسيخ مكانتها كمعيار رائدة ضمن فئتها، بفضل مداها الاستثنائي ومرونتها التشغيلية العالية، في حين تدشن طائرة Global 8000، الطائرة الأبرز في قطاع طيران الأعمال، جيلاً جديدًا من الأداء والقدرات في هذا القطاع. و يتطلع فريقنا إلى العمل جنباً إلى جنب مع شركة الطائرات المروحية لدعم طموحاتها ونجاحها ومرافقتها في مختلف مراحل تشغيل أسطولها المرتقب، المصمم خصيصاً لتلبية احتياجاتها. ومن خلال الاستثمارات المحلية المخطط لها والمخصصة لدعم عمليات الشركة، إلى جانب قوة شبكة الدعم العالمية التابعة لنا، نلتزم بتوفير الموارد والخبرات والخدمات اللازمة أينما امتدت عملياتها.”

وتشكل هذه الأسس اليوم قاعدة راسخة لتوسع شركة الطائرات المروحية في قطاع طيران الأعمال بالطائرات ثابتة الجناح، بما يدعم نمو قطاع الطيران العام في المملكة العربية السعودية، ويسهم في استقطاب الاستثمارات وتعزيز التوطين، لبناء منظومة طيران قوية ومتكاملة في المملكة.

شارك الخبر: