تعتزم البحرية الأميركية بناء ما يقرب من 12 طائرة مراقبة إضافية، من طراز E-2D Advanced Hawkeye، وهي بمثابة “عين في السماء” بالغة الأهمية لقوة حاملات الطائرات التابعة لها.
ومنحت البحرية الأميركية شركة “نورثروب غرومان” (Northrop Grumman) عقداً بقيمة تقترب من 1.2 مليار دولار، لتوريد 3 طائرات من طراز E-2D Advanced Hawkeye Block II، وفق مجلة “The National Interest”.
وبموجب العقد، ستتولى شركة أنظمة الطيران في شركة “نورثروب غرومان”، ومقرها ملبورن بولاية فلوريدا، إنتاج نظام الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً، والمحدّث، والمصمم للعمل على حاملات الطائرات.
وسيتم إنجاز العمل بشكل أساسي في منشآت الشركة في ملبورن، بالإضافة إلى مواقع أخرى في عدة ولايات. ومن المقرر الانتهاء من العمل على الطائرة الجديدة بحلول نهاية عام 2031.
وتُستخدم طائرة E-2D Advanced Hawkeye لتتبع التهديدات المحتملة، وتوجيه الطائرات الصديقة، وتوسيع نطاق الرادار، وتنسيق العمليات بين القوات البحرية والجوية والقوات المشتركة الأخرى.
ويتميز طراز Block II بأجهزة وبرامج مطورة، بما في ذلك رادار AN/APY-9 ونظام Delta System Software Configuration 6 (DSSC 6)، الذي حل محل الأنظمة القديمة ببنية أنظمة مفتوحة معيارية.
طائرة E-2D المحدثة
جرى تقديم الطائرة E-2D في العام 2014، وبلغ عدد الوحدات المصنعة منها نحو 75 طائرة، وهي لا تحمل أسلحة كدور أساسي.
وتشمل أنظمة المهمة قبة دوارة ظهرية كبيرة تضم رادار AN/APY-9، ونظام مراقبة إلكترونية، ووصلات بيانات CEC/Link-16، ووحدات تحكم متعددة لإدارة المعارك ودمج البيانات الحسية.
وتعد طائرة E-2D Advanced Hawkeye أحدث نسخة من طائرة الإنذار المبكر التكتيكية ذات المحركين التوربينيين، والقادرة على العمل في جميع الأحوال الجوية، فضلا عن العمل من على متن حاملات الطائرات.
ورغم أنها تفتقر إلى بريق مقاتلات البحرية الأميركية، إلا أنها تعد ركيزة أساسية في مجموعات حاملات الطائرات الضاربة التابعة للبحرية. ولا تعتبر تلك الطائرة سهلة القيادة.
وعلى عكس طائرة F/A-18، التي يمكنها استخدام الحارق اللاحق بكامل طاقتها للتسارع بسرعة للخروج من المواقف الخطرة، فإن طائرة E-2D لا تتمتع بهذه الميزة.
وبدلاً من ذلك، يضطر الطيارون لإجراء عمليات هبوط عالية السرعة في ظروف رؤية شديدة الصعوبة، ما يترك هامشاً ضئيلاً للغاية للخطأ.
