SdArabia

موقع متخصص في كافة المجالات الأمنية والعسكرية والدفاعية، يغطي نشاطات القوات الجوية والبرية والبحرية

في خطوة تستهدف بناء قدرات صناعية محلية لدعم الطائرات القتالية ذاتية التشغيل، وقّعت شركة تصنيع المحركات الأمريكية “جنرال إلكتريك أيروسبيس”، وشركة “شيلد إيه آي”، المتخصصة في تقنيات الفضاء والدفاع، وشركة “WZL-2” التابعة لمجموعة الدفاع البولندية الحكومية “بي جي زد”، مذكرة تفاهم لتطوير قدرات داخل بولندا لصيانة وإصلاح وتجديد محركات F110 التي ستشغّل الطائرة الهجومية الجديدة ذاتية القيادة “إكس-بات” (X-Bat).

وأعلنت الشركات توقيع المذكرة في وارسو الإثنين، موضحةً أن التعاون سيشمل أيضًا فوهة العادم ذات التوجيه المحوري، المعروفة باسم AVEN، والتي توفر للمحرك قدرة توجيه الدفع اللازمة للإقلاع والهبوط العمودي، إلى جانب تعزيز قدرة الطائرة على المناورة أثناء الطيران الأفقي.

بموجب مذكرة التفاهم، ستدرس الشركات الثلاث البنية التحتية والمعدات وبرامج التدريب اللازمة لتأسيس قدرات الصيانة والإصلاح والعمرة لمحركات F110 وفوهات AVEN داخل بولندا، مع إمكانية تطوير هذه القدرات وتوسيعها بمرور الوقت.

ويستهدف هذا التوجه دمج متطلبات دعم المحركات وصيانتها في خطط إدخال الطائرة إلى الخدمة منذ المراحل الأولى، بما يساعد على الحفاظ على جاهزيتها التشغيلية مستقبلًا.

وتأتي المذكرة استكمالًا لخطاب نوايا وقّعته “شيلد إيه آي” ومجموعة “بي جي زد” البولندية وشركة “WZL-2″، وهي شركة متخصصة في الصيانة والإصلاح والعمرة، في سبتمبر الماضي، للتعاون في تصميم طائرة “إكس-بات” وإنتاجها وتسليمها، إلى جانب دعمها وصيانتها داخل بولندا.

ومع انضمام شركة “جنرال إلكتريك أيروسبيس” إلى هذا التعاون، تسعى الأطراف إلى تطوير قدرات محلية لدعم الطائرة، بما يتناسب مع احتياجات بولندا وموقعها على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

إكس-بات.. طائرة قتالية لا تعتمد على المدارج

صُممت طائرة “إكس-بات” للعمل في البيئات الصعبة و المتنازع عليها، ويتم تشغيلها بواسطة نظام “هايف مايند” (Hivemind)، وهو عبارة عن برمجيات طيران تعمل بالذكاء الاصطناعي من تطوير شركة “شيلد إيه آي”، مما يتيح لها العمل بشكل مستقل أو كطائرة مسيّرة مرافقة.

وتحتوي الطائرة حجرتين داخليتين للأسلحة، تستطيع كل منهما حمل ذخائر يصل وزنها إلى 2000 رطل، مع أبعاد مماثلة لحجرات الأسلحة في مقاتلة “إف-35″، كما توفر قدرة كهربائية تبلغ 80 كيلوواط لتشغيل أنظمة الحرب الإلكترونية، وحمولات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، إضافة إلى الرادارات النشطة والسلبية.

وبحسب شركة “شيلد إيه آي”، يبلغ المدى القتالي للطائرة نحو 1000 ميل بحري، ومن المقرر أن تبدأ اختبارات الطيران في وقت لاحق من العام الجاري.

شارك الخبر: